إكسيمو: تحويل الكتب إلى أعمال سينمائية يمنح سوق الأدب دفعة قوية
أكد المدير التنفيذي لدار النشر الروسية الشهيرة "إكسيمو"، يفغيني كابييف، أن التوجه نحو اقتباس الأعمال الأدبية وتحويلها إلى أفلام سينمائية أصبح محركا رئيسيا لزيادة مبيعات الكتب.
وأوضح كابييف أن المشهد قد تغير بشكل جذري؛ فبينما لم تكن هذه الاقتباسات تضمن دائما رواجا للكتاب الأصلي في الماضي، باتت المشاريع الفنية الحالية تمارس تأثيرا مباشرا وقويا في حركة البيع بالمكتبات.
وفي استعراضه لأبرز ملامح السوق للربع الأول من عام 2026، سلط كابييف الضوء على النسخة السينمائية الجديدة لراوية "مرتفعات ويذرينغ" (Wuthering Heights) للمخرجة الأمريكية إميرالد فينيل، فقد نجح الفيلم -رغم ما أثاره من انقسام في الآراء والجدل- في خلق طفرة استثنائية في مبيعات الرواية الكلاسيكية، حيث قفزت المبيعات بنسبة مذهلة وصلت إلى 172%، وهو ما يعادل نموا بواقع 2.7 ضعفا.

رواية سيمونيان "في البدء كانت الكلمة" تكتسح الأسواق وتتخطى 170 ألف نسخة
وأضاف المدير التنفيذي لـ "إكسيمو" أن هذا الإقبال الكثيف وضع دور النشر أمام تحدي "نفاد المخزون"، حيث نفدت نسخ الرواية مؤقتا من معظم المنافذ. وذكر أن "مرتفعات ويذرينغ" استطاعت حجز مكان لها ضمن قائمة الكتب العشرة الأكثر مبيعا لدى دور نشر عديدة، مما دفع الجميع للتحرك السريع لإعادة طباعة كميات إضافية لتلبية الطلب المتزايد.
ولم يقتصر هذا التأثير في الكلاسيكيات فقط، بل شمل فئات أدبية متنوعة؛ حيث كشف كابييف عن أرقام إيجابية لمشاريع أخرى، منها ارتفاع مبيعات رواية "برفق لنفسي" للكاتبة أولغا بريماشنكو بنسبة 37% عقب تحويلها لعمل فني، كما سجلت رواية "غاتشياكوتا " نموا لافتا بنسبة 79% تزامنا مع عرض نسخة "الأنمي" الخاصة بها، مما يعزز فرضية أن الشاشة باتت البوابة الذهبية لزيادة شغف القراء بالورق.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
الروس يختارون أطرف الشخصيات الأدبية
كشف استطلاع رأي حديث عن اختيار القراء الروس لتوأم "هاري بوتر" وكارلسون وأوستاب بيندر كأطرف الشخصيات الأدبية على الإطلاق.
لتعزيز القراءة والقيم الثقافية.. موسكو تحتفل بأسبوع الكتاب الروسي للأطفال بمشاركة رسمية واسعة
انطلق أسبوع كتاب الطفل في موسكو، بمشاركة رسمية وأدبية واسعة، ليحتفي بتقاليد عريقة بدأت عام 1943، ويعزز القيم الروحية لدى الأجيال الصاعدة.
نيقولاي ليسكوف: الكاتب الأكثر روسية
أطلق ليو تولستوي لقب "الأكثر روسية" على نيقولاي ليسكوف، بينما اعتبره أنطون تشيخوف مرشده الأدبي لتميزه بالغوص في أعماق الحياة الروسية.
التعليقات