مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

جدل لا ينتهي حول السجائر الإلكترونية وخطر السرطان

يحذّر باحثون من أن التدخين الإلكتروني قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، رغم كونه أقل ضررا من السجائر التقليدية، في وقت يتزايد فيه الإقبال عليه بوصفه بديلا شائعا للإقلاع عن التدخين.

جدل لا ينتهي حول السجائر الإلكترونية وخطر السرطان
صورة تعبيرية / SolStock / Gettyimages.ru

وخلصت مراجعة علمية أجراها باحثون في جامعة كانتربري في نيوزيلندا إلى أن التدخين الإلكتروني قد يرفع خطر الإصابة بعدد من السرطانات، مثل سرطان الرئة والأنف.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل المواد الكيميائية الناتجة عن تسخين السوائل داخل هذه الأجهزة، ودراسة تأثيرها في الجسم. ووجدوا أن هذه المواد قد تشكل خطرا "غير قابل للقياس الكمي" للإصابة بالسرطان، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن تأكيد هذا الخطر بدقة يحتاج إلى سنوات طويلة، لأن السرطان قد يستغرق أكثر من 15 عاما ليظهر بعد التعرض للمواد المسرطنة.

ورغم أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على بعض أخطر مكونات السجائر التقليدية، مثل القطران وأول أكسيد الكربون، فإنها لا تخلو تماما من المواد الضارة. إذ رُصدت فيها مستويات من مواد سامة، من بينها الفورمالديهايد (رُبطت سابقا بالإصابة بالسرطان)، إلى جانب جزيئات معدنية دقيقة.

كما أظهرت دراسات أخرى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مرض خطير يصيب الرئتين وقد يؤدي إلى تدهور وظائف الجسم.

وبشكل عام، تؤكد نتائج الورقة البحثية الحديثة التي نشرت في "المجلة الطبية النيوزيلندية"، أن التدخين الإلكتروني يعرّض المستخدمين لكميات أقل من بعض المواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنه لا يلغي هذا التعرض بالكامل.

وفي هذا السياق، يرى الباحثون أن السجائر الإلكترونية قد تكون مفيدة كوسيلة للإقلاع عن التدخين، لكنها ليست خيارا آمنا إذا استُخدمت بحد ذاتها. ويؤكدون أن استخدامها بدل السجائر التقليدية قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، لكن الاستمرار في استخدامها دون هدف الإقلاع يظل محفوفا بالمخاطر.

ومن جانبها، تقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من التدخين، وتعد من الوسائل الفعالة للإقلاع عنه، لكنها تشدد على أنها ليست آمنة تماما، ولا تزال آثارها طويلة المدى غير معروفة.

ويحذر خبراء من أن توفر هذه الأجهزة قد يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها بدلا من الإقلاع الكامل عن النيكوتين، ما قد يزيد من تعرضهم للضرر، خاصة لدى من يجمعون بين التدخين التقليدي والإلكتروني.

وتدعم هذه المخاوف نتائج دراسات حديثة أشارت إلى أن التدخين الإلكتروني قد يسبب تغيرات في الحمض النووي، ويؤدي إلى تلف أنسجة الجهاز التنفسي، فضلا عن تأثيره في توازن البكتيريا داخل الفم، ما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والرئة.

وتكون المخاطر أعلى لدى الأشخاص الذين يجمعون بين النوعين من التدخين، إذ قد يزيد ذلك من احتمال الإصابة بسرطان الرئة إلى أربعة أضعاف، وفق ما تشير إليه الدراسات.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا