مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • فيديوهات
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

طفرة الببتيدات تثير الجدل.. فوائد غير محسومة ومخاوف صحية

تتوسع شعبية حقن الببتيدات بسرعة في عالم اللياقة والصحة، مع تزايد الترويج لها باعتبارها وسيلة فعالة لتسريع شفاء الإصابات وبناء العضلات وتقليل الالتهابات وتحسين النوم وفقدان الدهون.

طفرة الببتيدات تثير الجدل.. فوائد غير محسومة ومخاوف صحية
صورة تعبيرية / onurdongel / Gettyimages.ru

لكن خلف هذا الانتشار الواسع، يطرح الأطباء والباحثون أسئلة مهمة حول مدى فعالية هذه المواد وسلامتها، خاصة أن كثيرا منها لم يخضع لدراسات بشرية كافية أو لاعتماد الجهات الصحية الرسمية.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الببتيدات من منتجات متداولة داخل أوساط الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام إلى سوق واسعة يدعمها مؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقدمو برامج البودكاست، وعيادات متخصصة في الصحة وإطالة العمر.

وتعد مادتا BPC-157 وTB-500 من أشهر الببتيدات المتداولة حاليا لعلاج الإصابات الرياضية.

ما هي الببتيدات؟

الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، وهي المكونات الأساسية للبروتينات داخل الجسم. وبعضها يُستخدم بالفعل في أدوية معروفة وفعالة، مثل الأنسولين وأدوية GLP-1 الخاصة بإنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي".

لكن الخبراء يؤكدون أن المشكلة لا تتعلق بكون المادة "ببتيدا"، بل بما إذا كانت قد خضعت لاختبارات علمية صارمة تثبت فعاليتها وسلامتها، بما يشمل التجارب السريرية وضبط الجودة ومراقبة الآثار الجانبية.

وفي المقابل، فإن الببتيدات الشائعة حاليا مثل BPC-157 وTB-500 لا تزال تُباع عبر الإنترنت كمكملات أو منتجات بحثية، من دون اعتماد رسمي للاستخدام البشري من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

ويحذر مختصون من أن هذه المنتجات قد تختلف من شركة إلى أخرى في التركيبة والتركيز ودرجة النقاء، ما يعني أن قارورتين تحملان الاسم نفسه قد لا تحتويان فعليا على المادة نفسها أو الجودة ذاتها.

ماذا تقول الدراسات عن BPC-157؟

بدأ الاهتمام بـ BPC-157 منذ التسعينيات، بعدما أظهرت دراسات على الحيوانات احتمال مساهمته في تقليل الالتهابات وتحفيز نمو الأوعية الدموية ودعم ترميم الأنسجة.

ودفعت هذه النتائج بعض الباحثين إلى اختبار المادة على إصابات العضلات والأوتار والعظام، فيما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تحويلها إلى منتج شائع بين الباحثين عن التعافي السريع.

لكن المشكلة الأساسية، بحسب مراجعات علمية حديثة، هي أن الأدلة البشرية ما تزال ضعيفة جدا.

فمعظم الدراسات أُجريت على الحيوانات أو الخلايا داخل المختبرات، بينما تكاد تنعدم الدراسات البشرية القوية القادرة على إثبات فعالية المادة في علاج الإصابات الرياضية أو العظمية.

أما الدراسة البشرية الوحيدة المنشورة، فقد شملت 16 شخصا فقط يعانون من آلام في الركبة، واعتمدت على تقييم المشاركين الشخصي للتحسن، من دون مقارنة حقيقية مع مجموعة أخرى لم تتلق العلاج.

ويرى الباحثون أن هذه المعطيات لا تسمح بإثبات ما إذا كان التحسن ناتجا عن الببتيد نفسه، أو عن تحسن طبيعي بمرور الوقت، أو حتى بسبب التأثير النفسي المعروف بـ"الدواء الوهمي".

وماذا عن TB-500؟

الوضع أكثر تعقيدا مع TB-500، لأنه يُسوّق باعتباره نسخة مشتقة من مادة طبيعية تعرف باسم "ثيموسين بيتا 4"، وهي مادة موجودة داخل الجسم وتلعب دورا في ترميم الأنسجة.

وقد أشارت بعض الدراسات الحيوانية إلى احتمال مساهمة "ثيموسين بيتا 4" في التئام العظام وإصلاح العضلات، لكن الباحثين يؤكدون أن ذلك لا يعني تلقائيا أن TB-500 يمنح النتائج نفسها لدى البشر.

كما أن الباحثين يلفتون إلى أن العمليات البيولوجية التي قد يحفزها هذا النوع من المواد — مثل نمو الأوعية الدموية وتحفيز حركة الخلايا — ترتبط أيضا بعمليات أخرى معقدة داخل الجسم، بينها التندب والنمو غير الطبيعي للأنسجة.

ولهذا، يشدد المختصون على أن الحديث عن هذه المواد باعتبارها "مكملات آمنة وبسيطة" لا يستند حتى الآن إلى أدلة علمية كافية.

مخاوف تتعلق بالسلامة

لا تقتصر المخاوف على الفعالية فقط، بل تمتد أيضا إلى السلامة.

فحتى الآن، لا توجد بيانات كافية حول التأثيرات الطويلة الأمد لاستخدام هذه الببتيدات، خصوصا مع انتشار بيعها عبر الإنترنت من مصادر مختلفة وغير خاضعة دائما للرقابة.

وفي تحليل حديث لآلاف المنشورات على منصة "ريديت"، تحدث مستخدمون عن أعراض جانبية مرتبطة باستخدام بعض الببتيدات، من بينها التهابات في موضع الحقن، واضطرابات هضمية، وشعور بالخدر العاطفي.

ورغم أن هذه الشهادات لا تُعتبر دليلا علميا حاسما، فإنها تعكس حجم الغموض الذي لا يزال يحيط بهذه المنتجات.

بين التسويق والعلم

يرى خبراء الطب الرياضي وإعادة التأهيل أن الببتيدات تقع حاليا في منطقة رمادية بين الأمل العلمي والتسويق المبالغ فيه.

ففي حين تظهر بعض النتائج الأولية الواعدة في الدراسات الحيوانية، لا توجد حتى الآن أدلة قوية تؤكد أن BPC-157 أو TB-500 يسرعان فعلا شفاء إصابات العضلات أو الأوتار أو المفاصل لدى البشر.

ولهذا ينصح المختصون بالتعامل بحذر مع الادعاءات المنتشرة عبر الإنترنت، وطرح أسئلة أساسية قبل استخدام هذه المنتجات، مثل: هل خضع هذا المنتج لاختبارات بشرية حقيقية؟ وهل التركيبة الموجودة داخل القارورة مطابقة لما يُعلن عنه؟ وهل تستحق الفوائد المحتملة المخاطرة باستخدام مادة غير معتمدة طبيا؟.

حتى الآن، لا تزال الإجابات العلمية الواضحة عن هذه الأسئلة محدودة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بحرية الحرس الثوري تستهدف ست سفن ردا على هجوم أمريكي وتحذر باقي السفن من "تحركات مشبوهة"

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين