مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

البلاستيك "الآمن" يهدد الأجيال القادمة بأمراض خطيرة

كشفت دراسة جديدة أن المواد الكيمائية "الآمنة" المستخدمة في البلاستيك لتحل محل مادة المركب العضوي بيسفينول أو كما يعرف اختصارا بـ"BPA"، قد تحمل المخاطر نفسها لهذه المادة.

البلاستيك "الآمن" يهدد الأجيال القادمة بأمراض خطيرة
البلاستيك "الآمن" يهدد الأجيال القادمة بأمراض خطيرة / Sputnik

ففي عام 1999، اكتشفت عالمة معروفة تدعى، باتريشيا هانت، عن طريق الصدفة، أن معظم المنتجات البلاستيكية تحتوي على مادة كيميائية تعطل الهرمونات.

ووجد فريق هانت من جامعة ولاية واشنطن أن مادة "بيسفينول أ"(Bisphenol A) التي استخدمت في لعب الأطفال والأجهزة الطبية وتغليف المواد الغذائية، يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والخصوبة وأكثر من ذلك.

وفي غضون 15 عاما، دفعت دراسة هانت الولايات المتحدة ودولا أخرى حول العالم، إلى حظر استخدام "BPA"، وإجبار المصنعين  على استخدام بدائل آمنة، مثل "BPS".

ولكن بحثا جديدا لهانت يكشف أن المواد الكيميائية البديلة تسببت في الضرر نفسه على الحيوانات المنوية والبويضات في الفئران المخبرية.

وتقول هانت إنه ينبغي على المستهلكين المعنيين الالتزام بقاعدة واحدة: "لا يهم ما هي المواد الكيميائية الموجودة على الملصق، إذ لا يمكن اعتبار المنتجات البلاستيكية التي تسبب علامات ضارة أو الشيخوخة، آمنة".

وتحذر هانت من أن طلبنا على البلاستيك يمنح الشركات قوة دافعة لتجاوز التوصيات، مشيرة إلى أنه لا يمكن للهيئات التنظيمية مواكبة وتيرة المواد الكيميائية الجديدة التي تدخل السوق، ما يسمح للشركات اعتماد بدائل لم يتم اختبارها بشكل جيد كحل سريع لمنتجاتها الحديثة.

وخصصت هانت حياتها المهنية للبحث في الخصوبة والشيخوخة وكيف يؤثر عمر البويضة على الجينات. وفي أحد الأيام، وبعد أسابيع من التجارب المخبرية على الفئران، سجلت نتائجها تراجعا إلى الوراء بشكل مختلف عما كانت تسير عليه، حيث أخفقت في الحفاظ على الاستقرار النسبي لهرمونات الحيوانات.

واتضح أن أحد العاملين في المختبر قام بتنظيف القفص عن طريق الخطأ بمنظف مختلف، كان يحتوي على مادة "BPA".

وفي ذلك الوقت، لم تكن "BPA" مادة معروفة على نطاق واسع، لكن هانت قررت مواصلة أبحاثها، آنذاك.

أما في الوقت الحالي، فهناك العديد من التحذيرات الصحية العامة ضد مادة "BPA"، وحث الناس على التحقق من أن منتجاتهم تحتوي على بدائل آمنة.

وتؤكد هانت أنها فوجئت بنتائج الدراسة الجديدة التي نشرت حديثا، والتي تكشف أن بدائل مادة BPA سببت اضطرابا في المختبر مما سبب مشاكل في إنتاج كل من البويضات والحيوانات المنوية.

وكشفت نتائج الدراسة أن مادة "BPS" التي تعد البديل الآمن لـ"BPA"، تؤدي إلى تشوهات صبغية مماثلة لتلك التي سجلتها قبل سنوات في دراستها حول "BPA".

وتشير هانت وفريقها إلى أنه على الرغم من صعوبة تحديد مستويات التعرض البشري غير الضار لهذه المادة الكيميائية، إلا أنه يجب توخي الحذر بشأنها باعتبار أن تأثيراتها ستنتقل إلى الأجيال الثلاثة القادمة، وفقا لنتائج الدراسة.

وأشارت هانت إلى أن المواد الكيميائية الأخرى المستخدمة في المواد البلاستيكية على نطاق واسع، بما في ذلك البارابين والفثالات ومثبطات اللهب، تؤدي إلى اختلال الغدد الصماء، وقد تؤثر بشكل مماثل لتأثيرات "BPA" على الخصوبة، ما يتطلب المزيد من الدراسات بشأن هذه المواد.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟