Stories
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
ترامب يعلق على تقرير عن "صفقة صواريخ صينية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال موجة كثيفة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: مصابون في استهداف أمريكي لمنطقة سكنية بجزيرة قشم وعمليات الإنقاذ مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ساعد في مرور ألف سفينة و500 مليون برميل نفط عبر هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا برئاسة الزيدي لمناقشة الغارات الأمريكية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سرايا "أولياء الدم" العراقية تطالب بحصر سلاح الحكومة بيد المقاومة في حال تقاعست عن أداء واجباتها
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
فيديوهات
RT STORIES
تشكل إعصار ناري ضخم أثناء حرائق الغابات في ولاية يوتا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثامين عناصر من الحشد الشعبي قضوا في قصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إزالة الركام من مقر اللواء 24 التابع للحشد الشعبي بديالى بعد تعرضه لقصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل القطط قادرة على التنبؤ بوقوع الزلازل؟ "كاميرا مراقبة" تجيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكنك الاختباء، أنت ترتكب إبادة جماعية".. محتجون يقتحمون فندق نتنياهو في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. فيديو متداول لمعركة شرسة وجها لوجه بين صياد وأخطبوط
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبي مولودية الجزائر تجاه بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على اسرائيل.. وزير الرياضة المصري يهنئ أبطال بلاده لسلاح السيف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. أهلي جدة يوافق على استقالة رئيسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في بيان جديد.. "يويفا" يتهم الـ"فيفا" بالسعي "للثراء الشخصي" عبر مقترح بيع حصص في بطولاته الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: الغرب فرض على روسيا حوالي 30 ألف عقوبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير غربي عن دلالات إعلان بوتين تعزيز قدرات صاروخ "تسيركون" فرط الصوتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" ينشر تفاصيل عن كواليس لقاء ترامب وزيلينسكي وماذا طلب الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: صفقة تبادل جديدة بين روسيا وأوكرانيا قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في سومي ودونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المافيا الإيطالية تلاحق مسيرات أوكرانية في السوق السوداء وزراخاروفا تعلق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
السعودية والباشا الأحمر!
الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.
إنه كريم حاكيموف، رسول ستالين إلى الجزيرة العربية، وأول دبلوماسي يتصل بقادة "السعودية" في 16 فبراير عام 1926، مدشنا أول اعتراف رسمي بما عرف آنذاك بـ"سلطنة نجد" قبل اكتمال تأسيس السعودية عام 1932.
وبفضل الدور الكبير الذي لعبه حاكيموف في مد الصلات بالسعودية واليمن خصوصا، اشتهر بلقب الباشا الأحمر، وحظي بعلاقات وثيقة بعدد من الأمراء السعوديين الكبار وبالأخص بالأمير فيصل بن عبد العزيز الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1964 – 1975.
بدأ مشوار الباشا الأحمر في المنطقة عام 1924 حين أُرسل إلى الحجاز لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة الهاشمية بعد أن كان عمل لفترة سفيرا للاتحاد السوفييتي في جمهورية بخارى ودبلوماسيا مفوضا في إيران.
وصل كريم حاكيموف إلى المنطقة مع اندلاع الحرب بين نجد والحجاز والتي انتهت بسيطرة عبد العزيز آل سعود على الحجاز وضمها إلى سلطنة نجد، وبدأ اتصاله بأمراء آل سعود.
ومنذ ذلك الزمن البعيد، قبل اكتشاف النفط واكتمال تأسيس السعودية، واجه الدبلوماسي السوفييتي محاولات قوية من ممثلي بريطانيا لإعاقة عمله، وكتب في هذه الصدد يقول: "الإنجليز بهدف عزل المشرق العربي عن الاتحاد السوفييتي يفعلون كل ما بوسعهم لمنع وصول المواطنين السوفييت إلى هذه البلاد".
استتبت الأمور لعبد العزيز آل سعود أوائل عام 1926 في الحجاز، وتمكن حاكيموف من الوصول إلى مكة انطلاقا من مقر بعثته في جدة على الرغم من تواصل العمليات العسكرية هناك، وسلّم آل سعود مذكرة اعتراف الاتحاد السوفييتي بمملكة الحجاز ونجد.
الوثائق السوفيتية تشير إلى أن الباشا الأحمر نجح في إقامة صلات صداقة وثيقة مع آل سعود، وشرعت موسكو إثر ذلك في إرسال مساعدات إلى شبه الجزيرة العربية من بينها الحبوب والكيروسين.
وفي عام 1928 أُرسل الباشا الأحمر في مهمة دبلوماسية إلى اليمن، وبقي هناك حتى عام 1932، حين استدعي إلى موسكو بمناسبة زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز.
تلك الزيارة اليتيمة لم يحالفها النجاح لأسباب عديدة منها أن فيصل بن عبد العزيز من الاجتماع إلا بميخائيل كالينين، أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ما تسبب في استياء الأمير الذي اشتهر بعد توليه الحكم بقرار حظر النفط ووقف تصديره إلى دول من بينها الولايات المتحدة عام 1973.
عاد حاكيموف عام 1935 إلى السعودية مندوبا مفوضا لبلاده، وما كادت أن تتحسن العلاقات بين البلدين حتى تم استدعاؤه من جديد خريف عام 1937 إلى موسكو ليواجه مصيره المأساوي، وليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية.
اتهم الباشا الأحمر بالتجسس وبأنه عدو للشعب، وأعدم رميا بالرصاص في 10 يناير 1938 وطويت صفحة هذا الدبلوماسي السوفيتي الفذ الذي بذل جهودا كبيرة في وقت مبكر جدا لإقامة علاقات بين بلاده والدويلات العربية بمنطقة الخليج.
ومن مفارقات الصدف أن يشهد منتصف العام الذي قتل فيه الباشا الأحمر اكتشاف مخزونات ضخمة من النفط في أراضي المملكة مُنح امتياز استخراجها لشركة أمريكية.
وفي نفس هذا العام انهارت أواصر العلاقات التي بناها حكيموف بين بلاده والسعودية بقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية بموسكو. علاقات لم تستأنف إلا في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
وتقول إحدى الروايات إن الأمير فيصل بن عبد العزيز توجس خيفة على صديقه الباشا الأحمر بعد أن استدعته موسكو، وعرض عليه منحه اللجوء السياسي، إلا أن حاكيموف رفض العرض وفضل العودة إلى وطنه، حيث كان الرصاص في انتظاره.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
هل مالت شمس النفط إلى الغروب؟
تعالت مؤخرا أصوات تؤكد أن رحلة النفط المعاصرة تقترب من خط النهاية، وأن العالم أصبح مهيئا أكثر فأكثر للاستغناء عن الذهب الأسود، فهل يمر حقا الآن أمام أعيننا مشهد غروب شمس النفط؟
الأدميرال الصيني والطريق إلى مكة
إنها قصة تحمل الكثير من التشويق والإثارة، بدأت فصولها في عام 1405، زار خلالها أدميرال صيني على رأس أسطول تميز بضخامة سفنه سواحل بعيدة ومدن عديدة من بينها مكة.
التعليقات