مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

  • "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

    "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

التخاصم والتعاون في قمة اسطنبول

أنهت "منظمة التعاون الإسلامي" قمتها الثالثة عشرة في مدينة اسطنبول، والتي ترأست اجتماعاتها تركيا، وشارك فيها ممثلون عن نحو 50 دولة.

التخاصم والتعاون في قمة اسطنبول
مقالات رأي / RT

وكانت مصر قد ترأست الدورة الثانية عشرة لقمة المنظمة. وكان من المفترض حسب الأعراف الدبلوماسية أن يقوم رئيس جمهورية مصر العربية بنقل الرئاسة إلى رئيس الجمهورية التركية بعد انتهاء رئاسة مصر للدورة الثانية عشر.

لكن القاهرة فضلت أن يقوم بهذه المهمة وزير الخارجية سامح شكري، بل كانت تريد أن يقوم بذلك أحد مساعديه لولا وساطة السعودية، التي تسعى لترطيب الأجواء بين الدولتين الإسلاميتين الكبريين.

ومع ذلك، فإن مراسم التسليم والتسلم جرت من دون أن يصافح شكري رجب طيب أردوغان، واكتفى بتسليم أنقرة رئاسة القمة، التي عُقدت تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام". وغادر شكري تركيا غداة افتتاح القمة.

وهذه القمة هي الأولى، التي تستضيفها تركيا بعد 47 سنة من إنشاء المنظمة.

بيد أن أهداف المنظمة، التي تضم 57 دولة، مثل: "حماية صورة الإسلام، والدفاع عن القيم الأصيلة، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المسلمة في أفق إنشاء سوق إسلامية مشتركة".. تبقى حبرا على ورق.

وقد تم تغيير اسمها من "منظمة المؤتمر الإسلامي" إلى "منظمة التعاون الإسلامي" في 28 يونيو/حزيران من عام 2011 في افتتاح أعمال الدورة الثماني والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في العاصمة الكازاخستانية أستانا، بحضور الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، الذي قال بعد عامين من ذلك بتاريخ 25 10 2013 في اجتماع قمة المجلس الأوراسي الاقتصادي الأعلى في العاصمة البيلاروسية مينسك: "سمعتُ، والكثيرون يتحدثون، عن أن سوريا تريد الانضمام إلى الاتحاد الجمركي!" واستطرد نزارباييف، دون أن يجد حرجا في السخرية من سوريا الدولة المسلمة، قائلا: "سوف يمكن الحديث عن تكامل حقيقي شامل، إضافة إلى تصدير الأسلحة المعفاة من الرسوم إليها، وجلب الحمير والجمال من هناك." http://www.kommersant.ru/doc/2327554

نقل ذلك مراسل صحيفة "كوميرسانت" الروسية الشهير أندريه كوليسنيكوف.

ولم يجد حرجا الأمين العام الحالي للمنظمة إياد مدني في زيارة القدس الشريف، التي رأى فيها كثيرون تطبيعا من المنظمة، التي إنما قامت للدفاع عن المسجد الأقصى إثر محاولة "معتوه" يهودي أسترالي حرق أولى القبلتين المسجد الأقصى الشريف.

وهذه القمة لم تكن استثناء من القمم الفائتة. فهي أيضا فرقت ولم توحد، شتتت ولم تجمع، وجاءت كما أرادها محور أنقرة-والرياض.

فقد طالب البيان الختامي للقمة أرمينيا بـ"سحب قواتها فورا وبشكل كامل" من إقليم قره باغ. وأعرب عن دعم "القضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك". ودان "المؤتمر "حزب الله" لقيامه بأعمال إرهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن".

كما دان البيان "التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن وسوريا والصومال". وأعرب عن رفض "التصريحات الإيرانية التحريضية في ما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية في السعودية". و"دان المؤتمر الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران.

كما شدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بدوره، على ضرورة "وقف التدخل السافر في شؤون الدول الإسلامية وإثارة الفتن والانقسامات، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، واستخدام ميلشيات مسلحة لغرض زعزعة أمننا واستقرارنا". ودعا إلى "وقفة جادة لمنع هذه التدخلات، وحفظ أمن وسلامة عالمنا الإسلامي".

أما أردوغان، الذي يبدو أنه شرب حليب السباع، بعد إغراقه القارة العجوز باللاجئين المسلمين وابتزازه الاتحاد الأوروبي، فقد هاجم الدول الخمس الكبرى، داعياً إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة الدينية والعرقية في العالم. ولعله يقصد بذلك منح أنقرة مقعدا في مجلس الأمن تتزعم بواسطته العالم الإسلامي.

كما دعا الرئيس التركي، ربما لشعوره بالغيرة لأن مقر المنظمة يقع في جدة، إلى تأسيس هيئة لمكافحة الإرهاب تتبع "منظمة التعاون الإسلامي" وجهاز للشرطة والاستخبارات يكون مركزه اسطنبول. وكما كان متوقعا، فقد غادر الرئيس الإيراني حسن روحاني القمة الإسلامية لإدانتها إيران و"حزب الله"، وفق وكالة مهر الإيرانية.

هذا، وتعد "منظمة التعاون الإسلامي" أكبر منظمة دولية في العالم بعد منظمة الأمم المتحدة، وتضم 57 دولة إسلامية يشكل سكانها نحو 20% من سكان العالم. كما تهيمن على 70 % من مصادر الطاقة ونحو 40 % من المواد الخام في العالم. وقد انضم الاتحاد الروسي عام 2005 إلى المنظمة بصفة عضو مراقب، وافتتح ممثلية له لدى المنظمة عام 2008.

حبيب فوعاني

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو