مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

السعودية بين القيادة والانقياد!

لأول مرة في تاريخها تتهيأ أمام الرياض ظروف مناسبة لأداء دور قيادي في المنطقة العربية، من دون منافسة كبيرة مع القاهرة وبغداد، كما كان ذلك في حقب سابقة.

السعودية بين القيادة والانقياد!
الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مطار الملك خالد الدولي بالرياض - 2016 / RT

حظيت السعودية بمكانة هامة دوليا وإقليميا وذلك لأسباب عديدة، من بينها مساحتها الكبيرة، وثرواتها النفطية والمالية الهائلة، ولوجود الأماكن المقدسة الإسلامية على أراضيها.

ساهمت الكثير من الظروف في بروز السعودية، فقد كانت رأس حربة في مواجهة المد الشيوعي والثوري منذ الستينيات، ولعبت الرياض دورا هاما في محاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وفي مواجهته اقتصاديا من خلال التحكم في أسعار النفط لإضعافه وصولا إلى إسقاطه، كل ذلك تم من خلال تحالف وثيق مع الولايات المتحدة.

انتهى زخم المد الثوري العربي، الذي وقفت الرياض ضده، بوفاة عبد الناصر، إلا أن الأوضاع في المنطقة العربية انقلبت رأسا على عقب بانتصار ثورة الخميني في إيران عام 1979، فانقلبت التوازنات وبدأت تضاريس المنطقة السياسية بكاملها في التغير بشكل حاد.

وعصفت أحداث كبرى أخرى بالمنطقة بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، التي وقفت خلالها السعودية ومعظم دول الخليج مع العراق في مواجهة إيران التي ساندتها سوريا وليبيا، فكان غزو العراق للكويت وما تلاه من حروب، إلى أن صفت الولايات المتحدة عام 2003 حساباتها مع صدام حسين بغزو العراق وإسقاط نظامه وإعدامه.

كانت الرياض في كل تلك الأحداث تقف وراء الولايات المتحدة وتكتفي بلعب دورها بشكل غير مباشر باستخدام ثقلها المالي والسياسي.

وهي انتهجت سياسة محافظة شبيهة بسباق التتابع في ألعاب القوى. في مثل هذه السباقات يجري اللاعب مسافة محددة يُسلم خلالها عصا للاعب آخر حتى آخر المشوار الذي يشارك فيه في العادة أربعة رياضيين. والرياض بالمثل لم تتعود على العدو المنفرد في السباقات الطويلة، إلا أنها مضطرة فيما يبدو إلى العدو في المضمار بمفردها الآن.

لقد مر الكثير من المياه في مجرى النهر، بل يمكن القول أن المناخ بكامله في منطقة الشرق الأوسط والعالم تغير بشكل سلبي بالنسبة للسعودية، فلم تعد للنفط قيمة استراتيجية كبرى بقياس أسعاره الحالية، وانطلاق منافسة قوية واعدة لبدائل متجددة للطاقة، ولم تعد آلية التحكم في أسعار النفط تشتغل كما في السابق بيد الرياض، والأهم أن الولايات المتحدة تبدو كما لو أنها تخلت عن الشرق الأوسط، ولم تعد له أهميته الحيوية السابقة في سياستها الخارجية، بخاصة أن إسرائيل الآن تعيش في أمان تام بعد تدمير العراق وإضعاف سوريا.

صحراء السعودية / Reuters

وهكذا وجدت السعودية نفسها لأول مرة وحيدة في منطقة متوترة تهددها الأخطار من كل جانب، وتعمقت ريبتها في الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاق تسوية الملف النووي الإيراني النهائي، ما جعلها تستشعر الأخطار التي تحيق بها بصورة أكبر الآن.

وعلى الرغم من أن السعودية ودول الخليج تمكنت من الصمود في مواجهة رياح التغيير العاتية التي غيرت أنظمة تونس ومصر وليبيا واليمن، وأدخلت سوريا في حرب طاحنة منذ أكثر من خمس سنوات، إلا أنها لم تسلم من أدخنة براكين التطرف، بالإضافة إلى القلق البالغ من انتقال العدوى الطائفية إليها بتمدد النفوذ الإيراني في اليمن والبحرين.

ترى الرياض في طهران الخطر الأكبر الذي يهدد استقرارها ووجودها، وهي تحاول الآن أن تقود المواجهة مع إيران بصورة مباشرة وبشكل أكثر سفورا من السابق في البحرين وفي اليمن وفي سوريا وفي لبنان.

ويبدو أن السعودية لم تعد تنتظر الولايات المتحدة لتعود إلى المنطقة بثقلها السابق، وهي تسعى الآن إلى إقامة تحالف واسع يضم دول الخليج، التي تمكنت من حشدها، باستثناء قطر التي تغرد منذ مدة خارج السرب، بالإضافة إلى مصر وتركيا وباكستان.

وتشير الأحداث إلى أن الرياض قررت أن تبادر بقيادة الدول العربية بصورة مباشرة، وأن تضع جميع العواصم العربية خلفها، بما في ذلك القاهرة، بدا ذلك واضحا في استعادتها من مصر جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، ما يعني بشكل أو بآخر أنها غيرت من سياستها التقليدية، وهي تستعد لدور قيادي أكبر في المنطقة.

لا يبدو واضحا كيف ستواجه السعودية إيران التي سبقتها بأشواط كبيرة في المجالات العسكرية، والصناعية، والعلمية، وباتت قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب. وقد يكون تحالف الرياض مع أنقرة محاولة منها لتحقيق توازن ما، إلا أن أوضاع تركيا تتسم بحساسية خاصة، فهي منشغلة بالحرب ضد الأكراد، وبمحاولة تعزيز أمنها بمد نفوذها إلى شمال سوريا والعراق. كما أن انشغالاتها لا تبدو معنية بمخاوف السعودية، فهي تحاول جاهدة استعادة مجدها العثماني وتعزيز نفوذها في أكثر من بلد عربي عصفت به رياح التغيير المدمرة.

ويمكن القول إن المنطقة العربية الآن تتنازعها قوى دولية وإقليمية متنوعة، وحالها أصبح مشابه لانقسامها ما بين القرن الثالث والسابع الميلادي بين الغساسنة والمناذرة، بين نفوذ الروم ونفوذ الفرس. زد على ذلك الآن دخول الأتراك العثمانيون الجدد على الخط. فهل تستطيع السعودية، وكل زادها قوة مالية ضخمة متناقصة، واحتياطيات هائلة من نفط يُهجر باضطراد، أن تكون ندا لإيران؟ والأهم هل بإمكانها أن تمضي في طريقها في الظرف الراهن من دون أن تلحقها لعنة الربيع العربي؟

محمد الطاهر

التعليقات

"رويترز": مسيرة تستهدف منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة أمريكية في دمياط بمصر

بعد ثبوت صحة صورته مع نتنياهو.. بيروت تصدر بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي (صور)

ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري (فيديو)

"رويترز": خالد بن سلمان حث واشنطن على تجنب استهداف الحوثيين

الثوري الإيراني يتحدى إجراءات الحظر ويعلن إطلاق بوابة إلكترونية آمنة للتواصل المباشر

فصائل عراقية تعد بالرد على الهجوم الأمريكي السعودي خلال 72 ساعة

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط

مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق

"أمبري": تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال يونانية ترفع علم برمودا لهجوم بمسيرة في ميناء دمياط المصري

نتنياهو عقب لقائه هيغسيث: وزير الحرب الأمريكي أخبرني بشيء مثير للاهتمام (صور + فيديو)

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران

بعد ساعات من ضربات سعودية أمريكية على الحشد الشعبي في العراق.. خالد بن سلمان يلتقي فانس في واشنطن