Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
إصابات وحريق في إصبع الجليل شمالي إسرائيل جراء انفجار مسيرة انقضاضية أطلقها حزب الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أول دبابة إسرائيلية تعبر نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الاستيلاء على قلعة شقيف يمثل مرحلة حاسمة وتغييرا جذريا في سياستنا في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء نتنياهو يحتفون بـ"الإنجازات الاستراتيجية" جنوب لبنان ويهددون باجتياح بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بالإخلاء لسكان جنوب لبنان ويطلب منهم الانتقال إلى شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن عملية واسعة شمال نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يدعو لسحق ضاحية بيروت الحنوبية ويطالب نتنياهو بتجاوز خط أحمر وضعه ترامب لإسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كشف تصريحات مسربة لزيلينسكي عن هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي: قصف محطة زابوروجيه يقوض المبادئ الأساسية للسلامة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولية للطاقة الذرية تحدد الأضرار في قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السكرتيرة الصحفية السابقة لزيلينسكي تشير إلى وضع يائس وصل إليه الأوكرانيون بسبب الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: الولايات المتحدة لم ترد على طلبنا إمدادات ذخيرة لدفاعاتنا الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف مدرسة للملاكمة في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابورجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتفقدون موقع سقوط المسيرة الأوكرانية في محطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سو-35" تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قبل الغداء أم بعده؟".. بيسكوف يتحدث عن صعوبة التنبؤ بسياسة واشنطن بشأن تقديم الأسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوروشينكو: أوكرانيا لم تكن يوما أقرب إلى السلام مما هي عليه الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: تصفية مجموعة مرتزقة أجانب على خط المواجهة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رد فعل مبابي بعد تتويج حكيمي مع باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تجدد إصابته.. أنشيلوتي يحسم الجدل بشأن مشاركة نيمار في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكيمي يصنع التاريخ.. النجم المغربي يصعد إلى قمة الإنجازات الإفريقية في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الروسي على أرض الملعب خلال احتفالات باريس سان جيرمان بالفوز بدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. عملاق إسباني ينقض على عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أرتيتا بعد خسارة أرسنال لقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فان دايك يكسر صمته ويعلق على رحيل سلوت عن ليفربول (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لدواع أمنية.. إزالة تمثال ميسي العملاق في الهند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيرارد يختار مرشحه المفضل لخلافة سلوت في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي يخسر أمام الإكوادور استعدادا لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يهنئ باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني إيراني لـ "آر تي": الملف النووي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السيطرة الذكية".. الحرس الثوري الإيراني يعلن تنسيق عبور 28 سفينة لمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي إيراني: طهران وواشنطن قريبتان من التوصل إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو1"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: ترامب طلب تعديلات على الاتفاق مع إيران وموعد إبرامه غير محسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وقواتنا ستنسحب من المنطقة بشرطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
بولندا.. متسلق الحبال يان روز يقطع مسافة 500 متر على ارتفاع 180 مترا فوق الأرض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. طائر "إيمو" هارب يتسبب بفوضى على طريق سريع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الاضطرابات التي شهدتها العاصمة باريس عقب فوز فريق باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
غزة و قصة الدكتورة آلاء .. الوقت الذي ينزف دماً فلسطينياً
مازال عقلية العُتل والصلف الإسرائيلي سيد الموقف في غزة، ومازالت عنجهية التعطش لدم الأطفال الفلسطينين تطفو على واجهة الحدث العالمي
أمام تردد دول الغرب الأطلسي، وفي مقدمتها مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كانت من أهم أولويات دعايته الانتخابية، الوعود التي قطعها للعرب والمسلمين، بوقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة، كما العهود التي انتظرها مئات الآلاف من الأمريكيين الذي ملئوا الساحات والجامعات، منادين بوقف الإبادة الجماعية بحق أهالي غزة.
بالرغم من كل هذا وذاك، مازال التردد سيد الموقف في سياسة الرئيس الأمريكي، الذي مازالت إدارته عاجزة عن موقف إنساني يوقف شلال الدم الفلسطيني، الذي أصبح أيقونة لجميع أحرار العالم، بل وأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الحدث العالمي.
منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وصف وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر السياسة الأمريكية بأنها " سياسة في مهب الريح" فاشتغل على " تثبيتها" بالاستناد إلى محددات في مقدمتها، حماية وضمان أمن إسرائيل، بحيث تصبح الأخيرة مخفراً أمامياً للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط ، إلا أن ما يحدث في غزة اليوم – وبناء على مواقف وتصريحات ووعود ترامب- يقلب المعادلة، ويُظهر عجز الإدارة الأمريكية في ضبط أداء مخفرها الأمامي، الذي بات يطلق النار على " الديمقراطية" الأمريكية ذاتها، وعلى الرأي العام العالمي، كما يخيب الآمال برغبة الأمريكيين الذين انتخبوا ترامب نكاية بمواقف بايدن، وأملاً بوعود ترامب في وقف آلة الحرب الإسرائيلية، التي أظهرت رغبة دراكولية في إراقة آخر قطرة دم، لآخر طفل في غزة.
بالرغم من ذلك، يعيد الدم الفلسطيني ترتيب المعادلة الدولية على صعيد الرأي العام العالمي، ولعل المواجهة الأخيرة بين المذيع البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي كان من أكبر المؤيدين لإسرائيل قبل أن يتحول – أمس- إلى أكثر المنتقدين لجرائم الإبادة الجماعية بحق الأطفال في غزة، حين واجه بيرس السفيرة الإسرائيلية في المملكة المتحدة على الهواء، موجهاً لها انتقادات لاذعة، ومصارحاً إياها بحقيقة قتل الأطفال في غزة، كأمر أصبح لاجدال فيه. فتحولت المقابلة المتلفزة " ترنداً" على مستوى العالم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبينما يتلطخ العالم بدم أطفال غزة، مازال الرئيس الأمريكي " القوي" دونالد ترامب يكتفي بتصريحاته اليومية للصحفيين، وآخرها ما أدلى به في مؤتمر بالمكتب البيضاوي - أول أمس الجمعة - عن اقتراب ما أسماه "اتفاق بشأن غزة"، قائلاً" "إنه ربما سيكون الجمعة أو السبت".
بالتوازي مع ذلك التصريح وقبله وبعده لأيام وأسابيع وأشهر، يعلم الله وحده، كم يرتقي فيها من العشرات والمئات من الشهداء يوميا على يد الاحتلال الإسرائيلي وقوته الغاشمة، باستخدام الأسلحة الأمريكية، وأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وبإرادة سياسية أمريكية لا يخطئها عاقل.
وبالتزامن مع ما أعلنه ترامب، فقدت طبيبة الأطفال الدكتورة آلاء النجار أثناء عملها في مستشفى ناصر بخان يونس تسعة من أطفالها أكبرهم في سن الثانية عشرة، وأصغرهم طفلة لم تتم السنة من عمرها بعد، كذلك استشهد زوجها الطبيب حمدي النجار لاحقا، متأثراً بإصابته جراء قصف الاحتلال.
والدكتورة النجار واحدة من آلاف المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يفقدهم الشعب الفلسطيني وتخطت أعدادهم الخمسين ألفا، ناهيك عن المفقودين، والقابعين تحت الأنقاض، وتحت غزة المدمرة عن بكرة أبيها بفعل الجيش الإسرائيلي تحت قيادة مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعد كل ذلك لا زال الرئيس الأمريكي يخرج ليقول لنا "اليوم أو غدا، وربما بعد غد"، ومع إشراقة كل شمس، يرحل عن عالمنا عشرات ومئات الفلسطينيين بأوامر نتنياهو الذي لا يستمع ولا يأبه ولا يعير ترامب أدنى اهتمام يذكر، سواء فيما يخص غزة أو الضفة أو حتى ما يخص البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت ذاته الذي يخوض فيه ترامب وفريقه مفاوضات مع المتخصصين من إيران، يهدد نتنياهو بقصف المواقع النووية الإيرانية، وبذلك يهدد بإضرام النار في برميل البارود في المنطقة القابلة للاشتعال في أي لحظة.
إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إنما يتحدى لا البيت الأبيض والرئيس ترامب والولايات المتحدة فحسب، بل يتحدى العالم الإسلامي وكل محبي السلام حول العالم، ويتحدى كافة الجهود الدولية المبذولة لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، الأزمة المحورية التي اتفق الجميع بشأنها على "حل الدولتين"، بل واتفقت على ذلك حتى الولايات المتحدة، دون أن تتمكن الإرادة السياسية للبيت الأبيض من فرض ذلك على طفلها المدلل إسرائيل، بقيادة الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
يعجز الرئيس الأمريكي ببساطة عن فرض إرادته السياسية ويستمر في خطه وخطأه السياسي الأكثر فداحة على الإطلاق، والذي بدأه خلال فترته الرئاسية الأولى، بضم القدس الشرقية، والاعتراف بالجولان المحتل أراض إسرائيلية، فهل يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتذار للعالم أجمع على هذا الخطأ الذي أسفر عن مقتل أكثر من خمسين ألف إنسان من الشعب الفلسطيني، ودمار قطاع غزة بالكامل، وأخيرا مقتل تسعة من أبناء الدكتورة آلاء النجار. وأي اتفاق بشأن غزة يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يخبرنا به يوم أمس السبت أو اليوم الأحد أو غدا أو بعد غد، سوى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، فذلك وحده القادر على نزع فتيل الأزمة.
وهل يعلم الرئيس الأمريكي أن الغالبية الساحقة من العالم تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعي دوما حماية الديمقراطية والحريات حول العالم، إنهاء الجرائم اليومية التي ترتكب من قبل إدارته والإدارة السابقة على حد سواء ضد الشعب الفلسطيني، والتمادي الصهيوني ضد سوريا ولبنان، ليصل الأمر اليوم إلى أن تمنع الدولة الإسرائيلية يوم أمس زيارة بعض وزراء الخارجية العرب إلى الضفة الغربية.
وهل يدرك الرئيس الأمريكي مسؤوليته المباشرة عن ذلك؟ ولا أبالغ في القول إن الرئيس دونالد ترامب يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك بسياساته التي أفضت إلى دعم اللوبي الصهيوني وكل ما يجري في غزة اليوم.
أظن أن الرئيس ترامب يريد أن يسطر اسمه في التاريخ كصانع سلام، فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك ما يخص الأزمة الأوكرانية ومنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة. إلا أنني أتصور أنه وبرغم كل جهود ترامب فيما يخص الأزمة الشرق أوسطية، فإنها لن تكلل بالنجاح سوى بالوقف الفوري لعمليات القتل الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والمساهمة الفورية بقيام الدولة الفلسطينية.
إن عدم السماح لزيارة وفد من وزراء الخارجية العرب برئاسة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان إلى الضفة الغربية يعد تحديا للعالم العربي والإسلامي بأجمعه، وما دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من "تشديد الموقف من إسرائيل"، وما صرح به الرئيس الفرنسي من أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مطلب سياسي"، يدفع المرء إلى التذكير بأن 147 دولة من الدول الأعضاء بهيئة الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين. فلماذا إذن لا تعترف فرنسا مثلا؟ ولماذا إذن لا تعترف الولايات المتحدة ودونالد ترامب شخصيا بذلك؟ هل تنتظر إدارة البيت الأبيض تعليمات من نتنياهو.
التردد ذاته يبدو واضحاً في مواقف ماكرون، الذي يدعو بين الحين والآخر لتشديد الموقف من إسرائيل، و الاعتراف بدولة فلسطينية كمطلب سياسي، فهنا لابد أن نذكر أن ١٤٧ دول اعضاء في الأمم المتحدة اعترفوا بدولة فلسطين في إطار حق تقرير المصير، كمبدأ متأصل في ميثاق الأمم المتحدة، فلماذا لا تعترف فرنسا، أم أن حكومته مازالت تريد المزيد من الجرائم ضد النساء والأطفال الفلسطينيين. وهل يعقل أن نكتفي بتشديد الموقف من إسرائيل و وضع اثنين مليون فلسطيني دمرت بيوتهم فوق رؤوسهم، أم أنها مجرد بروبوغندا إعلامية تستعطف العرب للتضامن مع موقفك وما ترتكبه من خطوات ضد روسيا، فلو كنت صادقا بحق لرأينا تصريحاتك واقعاً، يعيد مكانة فرنسا الدولية انطلاقاً من الاعتراف فوراً بالدولة الفلسطينية، وتسجيل اسم فرنسا " الحرة" والامتثال لإرادة شعبها بالتصويت على حق الشعب الفلسطيني ، لتكون الدولة 148 التي تعترف بإرادة شعب لم ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه المشروعة في حق تقرير المصير وإعلان دولته المستقلة .
ختاماً، يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام قضية شعب، بكل ماتعنية كلمة " شعب " في ضمير كل الأمريكيين الذين دونوا أول كلمة في دستورهم عبارة " نحن الشعب" في إشارة لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبكل ماتعنية كلمة " فرنسا الحرة" التي التي خرجت من آلام الشعب الفرنسي ومعاناته في سبيل الحرية. وما على من يدعون أنهم قادة " العالم الحر" إلا أن يمتثلوا لإرادة الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، الذي مازال منذ مايقارب المئة عام حاملاً قضيته زوادة عشق أبدي، فصار الدم طريقاً، والموت عرساً في طريق الحرية، وبين الدم ومهما كَثُر، والطريق و مهما طال، مازال أطفال غزة يكتبون على جدارن بيوتهم المهدمة، ماكتبه آبائهم وأجدادهم " لايموت حق وراءه مطالب".
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات