Stories
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغير في كيمياء العلاقات.. صحيفة "WSJ" تكشف ضعف نفوذ نتنياهو على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة جوية ومركز قيادة للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تكشف عدد السفن التي اعترضتها بعد استئناف حصار إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تلوح بـ"استئناف الحرب" دفاعا عن سيادتها على مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يحذر ترامب وجميع الشركات والدول المرحبة باقتراحه
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
رياضة
RT STORIES
شاهد.. منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير سعود بن حسام مع رونالدو.. تكوين تحالف قوي لشراء النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الزمالك يعلن رحيل جون ادوارد عن النادي ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يعلن إطلاق بطولة " Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة بمثابة "قنبلة نووية" بمباركة ترامب.. إنفانتينو يخطط لإحداث زلزال جديد في "إمبراطورية" الـ"فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضائح التحكيم في مونديال 2026 تتكشف.. "إيفاب" يقر بقرار خاطئ جديد لصالح الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انفجار في مركز تجاري عقب زلزال عنيف في اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم استقبال مهيبة لرئيس الوزراء العراقي في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جوية لأضرار لحقت بمحافظة كوماموتو عقب أقوى زلزال يضرب اليابان منذ 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ذكرى معمودية روسيا القديمة.. البطريرك كيريل يترأس موكبا دينيا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم "على وشك البكاء" أثناء الاحتفال بالذكرى الـ73 لهدنة حرب الكوريتين في بيونغ يانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متظاهرون يستقبلون نتنياهو في واشنطن بصفارات الإنذار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 112 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل تخرج للعلن.. ماذا دار بين ترامب وزيلينسكي خلف الأبواب المغلقة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: هجمات نظام كييف على سفينة إيرانية تؤكد رغبته بتوسيع النطاق الجغرافي لإرهابه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وإسقاط 842 مسيرة معادية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 19 شخصا جراء هجوم مسيرة أوكرانية على حافلة مدنية في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينتين في البحر الأسود وميناء نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
كاتس يوعز للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لاحتلال مخيم جديد بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية تستهدف "شبكات التهريب" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
حرب سياتل الجامحة على الإيمان
يبدو أن عمدة سياتل وشرطتها لا يستطيعون حماية المسيحيين فيها، و"أنتيفا" تعود للواجهة وإدارة ترامب قد تتدخل. جيسون رانتز – فوكس نيوز
إن ما سنطرحه ليس مبالغة بل حملة يسارية متطرفة، مدعومة إعلامياً من قِبَل المدينة، لسحق أي دين يجرؤ على الوجود خارج أرثوذكسيتهم العلمانية التقدمية. وإدارة ترامب تلاحظ ذلك، وقد تتدخل في سياتل حيث رفضت قيادة المدينة حماية الحقوق الأساسية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تجلّى عداء سياتل للمسيحيين بوضوح. فقبل أسبوعين، أصبحت حديقة كال أندرسون نقطة انطلاق لحرب سياتل الجامحة على الإيمان؛ حيث اجتمعت جماعة "ماي داي يو إس إيه"، وهي جماعة مسيحية، في تجمع ديني تحت شعار #لا_تعبث_مع_أطفالك.
وتُعرف هذه الجماعة بمعارضتها للتحول الجنسي للقاصرين، وهو موقف سائد تعتبره سياتل هامشياً. لكن غالبية الحدث كانت عبارة عن ترانيم دينية ورقص وتقديم قصات شعر مجانية للأطفال.
اجتاح المتمردون، وهم عبارة عن حشد Antifa المتنكرين والمقنّعين حديقة كال أندرسون وأطلقوا بالونات مملوءة بالبول على المصلين، وألقوا زجاجات المياه على الشرطة، واعتدوا جسدياً على كل من الضباط والمدنيين.
وكانت النتيجة 23 اعتقالاً ونقل ضابط شرطة إلى المستشفى. وكل ذلك لأن مجموعة من المسيحيين تجرأوا على الصلاة علناً في مدينة سياتل "المتسامحة".
كيف ردّ العمدة الديمقراطي بروس هاريل؟
تدخّل العمدة لصالح المهاجمين، ثم تجرأ على إلقاء اللوم على المصلين. وقال: "شهدت مدينتنا يوم السبت تجمعاً لجماعة يمينية متطرفة في حديقة كال أندرسون، استقطب مؤيدين ومعارضين. ومع احترامنا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، فمن الواضح أن التجمعات الاستفزازية المتعمدة، والمصممة لإثارة المواجهات، تثقل كاهل مجتمعاتنا وموارد إنفاذ القانون". وقول هاريل هذا يمكن ترجمته أنه إذا تعرض المسيحيون للهجوم في سياتل، فربما يكون ذلك خطأهم لكونهم مستفزين للغاية بكل تلك العبادة.
وفي هذه الأثناء، ألقى عضو المجلس بوب كيتل باللوم على المدينة لمنحها تصريحاً للمصلين لزيارة حديقة كال أندرسون، وهي أكثر أحياء سياتل ملاءمةً للمثليين. وفي تجمع مبنى البلدية، حضر عضو المجلس أليكسيس مرسيدس رينك وممثل الولاية شون سكوت لدعم المتطرفين الذين يستهدفون المصلين. وذهب هاريل إلى حدّ الادعاء بأنّ المصلين الذين استاءوا منه لوصفهم بالمتطرفين كانوا يحاولون "ترهيبه" لأنه "ثاني أسود وأول عمدة مختلط العرق في سياتل".
لكن اليسار المتطرف لم ينته. ففي وقت لاحق من الأسبوع، أظهر المصلون ومؤيدوهم شجاعةً لا يمكن لسياسيي هذه المدينة إلا التظاهر بها. واحتشدوا في مبنى البلدية، مطالبين المدينة بأداء واجبها وحماية حق العبادة. ومرة أخرى، كان حدثاً إيجابياً حافلاً بإظهار الإيمان والغناء والرقص.
ولكنهم قوبلوا بحشد من الناس تحرشوا بهم وأهانوهم، بل واعتدوا عليهم أحياناً. واحتشد محرضون يساريون أمام الأمهات المسيحيات وأطفالهن لدى مغادرتهن التجمع، وهم يصرخون بألفاظ نابية، ليس فقط في وجه المؤيدين، بل في وجه رجال الشرطة المتواجدين لحفظ السلام. وكانت النتيجة 8 اعتقالات أخرى. وهذا هو "التسامح" في سياتل - طالما أنك في الفريق المناسب. ولا تنتظروا إدانة قادة المدينة للعنف، فهذا تحديداً سبب استمراره.
لقد أوضحت بالتفصيل في كتابي "ما الذي يقتل أمريكا: في خضمّ التدمير المأساوي الذي مارسه اليسار الراديكالي لمدننا"، تسللتُ إلى صفوف "أنتيفا" ورفاقهم من النشطاء في سياتل، وهم لا يزدادون جرأة إلا عندما يُبرَّر عنفهم.
وقد كنت في تجمع مبنى البلدية هذا الأسبوع، ودعونا لا نتظاهر بوجود رسم تخطيطي يفصل بين المتطرفين الذين استولوا على 6 أحياء سكنية في منطقة الكابيتول هيل المستقلة (CHAZ) وأولئك الذين حضروا لمضايقة المصلين المسيحيين والاعتداء عليهم، وهم في الأساس نفس الحشد.
والرواية الرسمية الآن هي أن المصلين أنفسهم هم "المتطرفون". وتردد وسائل الإعلام المحلية هذه الرواية باستمرار، مُعززةً الموقف السياسي لمكتب رئيس البلدية، الذي يصرّ على أن هذه الأحداث "مصمّمة لجذب المواجهة" - كما لو أن الصلاة العامة تعتبر شغباً.
وصفت صحيفة سياتل تايمز المصلين بأنهم "متظاهرون من اليمين المتطرف". لكن ما هو وصف الذين ارتكبوا أعمال العنف وتحرشوا بالأطفال؟ إنهم مجرد "متظاهرين مؤيدين لمجتمع الميم" - دون أي تعريف أيديولوجي. وخلصت قناة "كومو تي في" إلى أنه "من غير الواضح ما الذي أشعل فتيل المواجهات".
ولنكن صريحين: لو تم استهداف أي أقلية أخرى بهذه الطريقة، لكان الغضب عارماً، أما بالنسبة للمسيحيين فالرد هو الصمت أو اللوم.
لكن ثمة بصيص أمل، وإن كان متوقعاً ألا يأتي من بلدية سياتل. فإدارة ترامب تراقب الوضع عن كثب. ويقول كل من نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، دان بونغينو، ومستشارة البيت الأبيض للشؤون الدينية، بولا وايت، إنهما يراجعان الأحداث.
والرسالة واضحة: إذا لم تحمِ سياتل الحقوق الأساسية، فقد تفعل إدارة ترامب ذلك. لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى هذا الحد. كما ينبغي لإدارة ترامب أن لا تذكّر سياتل بما يعنيه التعديل الأول في الدستور الأمريكي، وأن العنف السياسي، بجميع أشكاله، خطأ.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات