مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

سوريا لم تصبح أفغانستان ثانية بالنسبة لروسيا

بدأت روسيا عمليتها العسكرية في الشرق الأوسط، قبل 3 سنوات بالتمام. كانت تلك أول عملية عسكرية ينفذها الجيش الروسي في الخارج بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

سوريا لم تصبح أفغانستان ثانية بالنسبة لروسيا
Sputnik

وطبعا لم يصدق الكثيرون حينذاك، أن الطيران الحربي الروسي، سيتمكن خلال الفترة القصيرة نسبيا، من قصم ظهر "داعش" الذي ابتلع في تلك الفترة نصف أراضي سوريا.

وطرح نفسه منذ البداية، التشابه مع الحملة السوفيتية في أفغانستان. وقامت وسائل الإعلام الغربية بسرور، بالترويج لهذا التشبيه، وتوقعت مع الكثير من الخبراء، هزيمة روسيا الحتمية وفقا للسيناريو الأفغاني.

ولو نظرت إلى قائمة الدول التي دعمت بشكل مباشر أو غير مباشر المسلحين في أفغانستان في ثمانينيات القرن العشرين، فلن تشاهد وجود اختلاف كبير عن التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا والذي يعتبر روسيا، منافسا له وليس حليفا، في سوريا.

ونلاحظ وجود نفس اللاعبين الذي زودوا المسلحين الأفغان "بصواريخ ستينغر"، يقومون في سوريا، بتزويد "المعارضة المعتدلة" بقذائف مضادة للدبابات من طراز TOW. وعلى الرغم من حلول القرن الحادي والعشرين، إلا أن أطراف "ردع العدوان الأحمر" لا تزال نفسها تقريبا، بدون تغيير.

ولكن موسكو، استنتجت من الدرس الأفغاني، العبر الجدية والكبيرة، وبذلت كل الجهود الممكنة لكي لا يتكرر" المستنقع الأفغاني" مرة أخرى في سوريا. وبالمقام الأول، لم تتورط روسيا في عمليات برية وفقط نشرت الخبراء والمستشارين في قطعات الجيش السوري، ومن حيث الواقع كل الانتصارات التي تحققت في سوريا، كانت من تخطيط الضباط الروس، ونفذت تحت إشرافهم المباشر. لقد خاطر المستشارون والخبراء الروس بحياتهم في جبهات القتال، تماما مثل العسكريين السوريين. خلال 3 سنوات من الحرب في سوريا، فقد الجيش الروسي، 101 عسكري و8 طائرات حربية و7 مروحيات، أما في أفغانستان، فقد بلغت الخسائر خلال 9 سنوات، 15 ألف قتيل و118 طائرة وأكثر من 300 مروحية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الدبابات والأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى.

باختصار، لقد تعلمت روسيا، كيف تحافظ على أرواح أبنائها وعلى أموالها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام