مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل سينجو رواد "أرتميس 2"؟.. المرحلة الأخطر من المهمة لم تبدأ بعد

قطع طاقم مهمة "أرتميس 2" التابعة لوكالة ناسا مسافة أبعد عن الأرض مقارنة بأي إنسان سابق، لكن المرحلة الأكثر خطورة لم تأت بعد.

هل سينجو رواد "أرتميس 2"؟.. المرحلة الأخطر من المهمة لم تبدأ بعد
هل سينجو رواد "أرتميس 2"؟.. المرحلة الأخطر من المهمة لم تبدأ بعد! / NASA / Handout / Gettyimages.ru

وقبل العودة إلى الأرض، سيحتاج رواد الفضاء إلى مواجهة حرارة هائلة وسرعات مذهلة عند دخول الغلاف الجوي. وستشق كبسولة "أوريون" المأهولة الهواء بسرعة تصل إلى 40230 كيلومترا في الساعة، ما سيرفع حرارة الهواء المحيط بها إلى أكثر من 2760 درجة مئوية، أي نحو نصف حرارة سطح الشمس.

وسيخوض الطاقم المكون من ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوخ وجيريمي هانسن، هذه المرحلة على مسار لم يُختبر من قبل، مستخدمين درعا حراريا سبق أن فشل في آخر اختبار له.

ومن المتوقع أن تهبط الكبسولة في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا الساعة 8:07 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة.

كيف ستتم العودة؟

أثناء العودة، ستنفصل "أوريون" عن وحدة الخدمة الأوروبية (ESM) التي زودتها بالطاقة طوال الرحلة. وعندما تحترق الوحدة في الغلاف الجوي، ستوجه الكبسولة درعها الحراري باستخدام محركاتها الخاصة.

وخلال 16 دقيقة، ستحتاج الكبسولة إلى خفض سرعتها من 11 كيلومترا في الثانية إلى حوالي 200 كيلومتر في الساعة، ثم نشر 11 مظلة وجهاز توجيه بدقة لإبطاء الكبسولة قبل الهبوط النهائي. والدرع الحراري مصنوع من مادة Avcoat، وهي مصممة للاحتراق تدريجيا لتبريد الكبسولة وحماية الطاقم. 

المخاطر والتحذيرات

أظهرت اختبارات "أرتميس 1" غير المأهولة أن مادة Avcoat تعرضت لأضرار جسيمة، إذ فقدت أجزاء منها في أكثر من 100 موقع، وذابت بعض البراغي بفعل الحرارة.

ويختلف تصميم الدرع الحراري لـ"أرتميس 2" عن تصميم عصر أبولو: فقد استخدمت كتلا صلبة بدلا من قرص العسل، ما أدى إلى تشققات وانتشارها بشكل غير متوقع، وزيادة خطر التسخين على الطاقم.

وصرح الدكتور تشارلز كاماردا، رائد الفضاء السابق في ناسا، بأن المهمة تُدار وفق "نفس التفكير" الذي تسبب في كارثتي "تشالنجر" و"كولومبيا"، محذرا من أن عدم وجود نظام احتياطي أو خطة طوارئ يعرض الطاقم لمخاطر جسيمة.

التعديلات الأخيرة

أعادت ناسا تصميم طلاء Avcoat ليكون أكثر نفاذية، لكنه لم يكن جاهزا لمهمة "أرتميس 2"، فاعتمدت الكبسولة على نسخة أقل نفاذية مع مسار دخول أكثر انحدارا للغلاف الجوي، ما يزيد السرعة ويقلل مدة التعرض للحرارة.

ومع ذلك، يقول الدكتور كاماردا إن هذا لا يضمن حل المشكلة، إذ اختبرت ناسا عينات صغيرة فقط ولم تحاكي البنية الكاملة للدرع الحراري المنحني، ما يجعل التنبؤ بتشققات الطبقة الحرارية صعبا.

تحذيرات الخبراء

أكد الدكتور إد ماكولي، من جامعة كوين ماري في لندن، أن الدرع الحراري يشبه "منطقة امتصاص الصدمات في السيارة"، لكنه يظل عرضة للخلل. وأضاف كاماردا: "من وجهة نظري، كان ينبغي ألا نُطلق طاقما على متن تلك المركبة. ربما تكون الاحتمالات في صالحهم، لكنها ليست كما أتمنى".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟