مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

سر وقوف رونالدو جانبيا أثناء النشيد الوطني

يلاحظ عشاق كرة القدم في معظم المباريات الدولية أن كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، يقف بشكل جانبي مختلف عن زملائه أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباريات.

سر وقوف رونالدو جانبيا أثناء النشيد الوطني
Globallookpress

من التقاليد الراسخة في عالم كرة القدم أن يصطف لاعبو الفريقين بشكل مستقيم ومواجه للكاميرات أو الجماهير أثناء عزف النشيد الوطني قبل بداية كل مباراة دولية.

إلا أن رونالدو يكسر هذه القاعدة بوضوح، ويستدير ليقف جانبيا بزاوية مختلفة تماما عن بقية زملائه كنوع من التعبير الشخصي عن حبه لوطنه، فعوضا عن الوقوف أماميا مثل زملائه، يختار أن يقف في نهاية الصف، مواجها علم البرتغال في الاستاد، وغالبا ما يضع يده على زميله حارس المرمى.

هذه الحركة تمثل احترامه وولاءه لبلاده في كل مباراة يلعبها مع المنتخب البرتغالي.

وعلى مدار مسيرته، أظهر رونالدو تعلقه ببلده ليس فقط على أرض الملعب، بل خارجها أيضا.

إذ تبرع بمساعدات مالية كبيرة خلال جائحة كوفيد-19، وساهم في دعم المستشفيات والتعليم في مناطق متأثرة بالحروب.

وتعد هذه الوقفة الجانبية أثناء النشيد الوطني رمزا بسيطا ومستمرا لفخره وولائه الوطني.

ومن المثير للاهتمام أن لاعبين آخرين وفرق بأكملها سبق أن تبنوا مثل هذه الإيماءة، مثل الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو عام 2018 وفريق ويلز في 2022، حيث كانوا يواجهون أعلام بلادهم أثناء عزف النشيد الوطني.

وتنافس البرتغال في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو، ضمن المجموعة الـ11 إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

ورغم القوة الكروية التي تمثلها البرتغال، إلا أن سجل "سيليساو أوروبا" المونديالي لا يزال دون الطموحات، إذ يظل المركز الرابع في نسخة ألمانيا 2006 هو الإنجاز الأبرز في تاريخهم.

المصدر: firstpost

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي