مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

جينات حمت البشر قبل 700 عام من الموت الأسود قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية

يوصف الموت الأسود بأنه أعظم حدث من أحداث الوفاة في التاريخ المسجل، حيث قتل ما يصل إلى 50% من سكان أوروبا في أقل من خمس سنوات.

جينات حمت البشر قبل 700 عام من الموت الأسود قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية
صورة تعبيرية لبكتيريا " اليرسينية الطاعونية" (Yersinia pestis) / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووجدت دراسة حديثة دليلا على أن أحلك فترات التاريخ البشري المسجل هذه، أدت إلى تغيير تواتر بعض المتحورات الجينية المرتبطة بالمناعة والتأثير على قابليتنا للإصابة بالمرض اليوم. وبحسب النتائج التي نُشرت في مجلة Nature، كشف العلماء من جامعة شيكاغو، وجامعة ماكماستر، ومعهد باستور، أن الجينات التي كانت تحمي الناس من الموت الأسود قبل 700 عام تزيد الآن من خطر الإصابة بمرض كرون والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وقد درس العلماء الحمض النووي المستخرج من أسنان وعظام الأشخاص الذين ماتوا قبل وفي أثناء وبعد الطاعون الدبلي المدمر، الذي اجتاح أوروبا وآسيا وإفريقيا من عام 1346 إلى عام 1353.

وتوصلت نتائجهم إلى أن متغيرا جينيا يسمى ERAP2، كان وقائيا حين حمى الناس ضد الطاعون في العصور الوسطى.

ولكنه اليوم، يرتبط بزيادة القابلية للإصابة بأمراض المناعة الذاتية - وهو "عمل موازنة" يلعبه التطور مع جينومنا.

وقال مؤلف الدراسة لويس باريرو، من جامعة شيكاغو: "هذا، على حد علمي، هو أول دليل على أن الموت الأسود كان بالفعل ضغطا انتقائيا مهما لتطور جهاز المناعة البشري''.

وهناك الكثير من النظريات حول كيفية تشكل مسببات الأمراض المرافقة لتطور الإنسان، لذا فإن القدرة على توضيح المسارات والجينات التي تم استهدافها بشكل رسمي يساعدنا حقا على فهم ما الذي سمح للبشر بالتكيف والوجود اليوم.

ويعد الموت الأسود، الذي ابتليت به أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا  أكثر الأوبئة شهرة في التاريخ.

وقدر المؤرخون أن الوباء العالمي للطاعون الدبلي قضى على ما بين 30% إلى 60% من الناس في مدن عبر شمال إفريقيا وأوروبا وآسيا، مع تداعيات هائلة على الجنس البشري - وعلى ما يبدو على جينومنا أيضا.

وكانت قد حددت أبحاث الحمض النووي القديمة بكتيريا تسمى "اليرسينيا الطاعونية" (Yersinia pestis)، باعتبارها سبب الموت الأسود.

وكان الأوروبيون الذين عاشوا في وقت الطاعون الأسود في البداية ضعفاء للغاية لأنهم لم يتعرضوا مؤخرا لـ"اليرسينية الطاعونية".

وفي هذه الدراسة، ركز الفريق على نافذة مدتها 100 عام قبل وفي أثناء وبعد الموت الأسود، الذي قيل إنه وصل إلى لندن في خريف عام 1348.

وتم استخراج أكثر من 500 عينة من الحمض النووي القديم وفحصها من رفات الأفراد الذين ماتوا قبل الطاعون أو ماتوا بسببه أو نجوا منه.

وأخذت العينات من عظام نحو 200 رفات من لندن والدنمارك. وركز فريق البحث على جين واحد له ارتباط قوي بشكل خاص بالحساسية، يسمى ERAP2.

ووجد العلماء أن أولئك الذين يمتلكون نسختين من متغير جيني محدد، يُسمى rs2549794، قادرون على إنتاج نسخ كاملة الطول من ERAP2، وبالتالي إنتاج المزيد من البروتين الوظيفي، مقارنة بمتغير آخر أدى إلى نسخة مبتورة وغير وظيفية من نسخة طبق الأصل.

وأتاح الحصول على هاتين النسختين من ERAP2 الوظيفي، إنتاج بروتينات وظيفية، وهي جزيئات تلعب دورا في مساعدة جهاز المناعة على التعرف على وجود العدوى.

ووفقا للعلماء، سمحت هذه النسخ بـ "تحييد أكثر كفاءة لبكتيريا اليرسينية الطاعونية بواسطة الخلايا المناعية".

وقال العلماء إن الذين يمتلكون نسختين متطابقتين من جين ERAP2 "الجيد" نجوا من الطاعون بمعدل أعلى بكثير من أولئك الذين لديهم مجموعة نسخ من البديل غير الوظيفي.

وكان من شأن وجود هذا البديل أن يجعل الشخص أكثر قدرة بنسبة 40% على النجاة من الموت الأسود، مقارنة بأولئك الذين لم يكن لديهم.

وهذا يعني أيضا أن أولئك الذين نجوا من الموت الأسود كانوا قادرين على نقل هذا المتغير الجيني "الجيد" من ERAP2 لأطفالهم، ما يساعدهم على النجاة من موجات الوباء اللاحقة.

ومع ذلك، في حين أن المتغير الجيني كان وقائيا ضد الطاعون في العصور الوسطى، فإنه يرتبط اليوم بزيادة القابلية للإصابة بأمراض المناعة الذاتية - وهو جزء من موازنة وضع التطور على جينومنا.

وشرح مؤلف الدراسة هندريك بوينار، أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة ماكماستر، والمؤلف المشارك في الدراسة: "تترك الأمراض والأوبئة مثل الموت الأسود آثارا على جينوماتنا، مثل مشاريع علم الآثار للكشف عنها. وهذه نظرة أولى على كيفية قيام الأوبئة بتعديل جينوماتنا دون اكتشافها في المجتمعات الحديثة. وتخضع هذه الجينات للانتقاء المتوازن - ما قدم حماية هائلة خلال مئات السنين من أوبئة الطاعون تبين أنه مرتبط بالمناعة الذاتية الآن. وقد يكون الجهاز المناعي المفرط النشاط نظاما رائعا في الماضي، ولكن في بيئة اليوم قد لا يكون مفيدا".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل