مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

أقنعة وجه شائعة قد تعرض مرتديها لمستوى خطير من مركبات سامة يمكن أن تسبب السرطان

طوال فترة تفشي جائحة "كوفيد-19"، أصبح استخدام أقنعة الوجه أمرا روتينيا، وكانت أقنعة N95 المعيار الذهبي عندما يتعلق الأمر بالحماية من الفيروس.

أقنعة وجه شائعة قد تعرض مرتديها لمستوى خطير من مركبات سامة يمكن أن تسبب السرطان
صورة تعبيرية / andresr / Gettyimages.ru

لكن دراسة جديدة أشارت إلى أن القناع الضيق قد يعرض المستخدمين لمستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة.

ونظر باحثون من جامعة جيونبوك الوطنية في كوريا الجنوبية في نوعين من الأقنعة الطبية التي تستخدم لمرة واحدة، بالإضافة إلى العديد من الأقنعة القطنية القابلة لإعادة الاستخدام.

ووجدت الدراسة أن المواد الكيميائية التي تطلقها هذه الأقنعة تحتوي على ثمانية أضعاف حد الأمان الموصى به لدى المركبات العضوية المتطايرة السامة (TVOCs).

ويشار إلى أن استنشاق المركّبات العضوية المتطايرة ترتبط به مشاكل صحية مثل الصداع والغثيان، بينما ارتبط تلف الأعضاء وحتى السرطان باستنشاق هذه المركّبات لفترة طويلة.

وكتب الباحثون في الدراسة: "من الواضح أنه يجب إيلاء المركبات العضوية المتطايرة المرتبطة باستخدام أقنعة KF94 الطبية وآثارها على صحة الإنسان اهتماما خاصاً".

لكنهم قالوا إن هناك طرقا لتقليل الخطر. وأضافوا: "يمكن تقليل التعرض بشكل كبير إذا تم فتح القناع وتركه لمدة 30 دقيقة على الأقل".

ويشير هذا إلى أن تغليف هذه الأقنعة يمكن أن يلعب دورا في كمية المواد الكيميائية الموجودة بها.

ونشرت الدراسة في أبريل الماضي في مجلة Ecotoxicology and Environmental Safety وعلى الموقع الإلكتروني للمعاهد الوطنية للصحة، وأعيد نشرها الآن تزامنا مع انتشار المتحور الجديدة لفيروس كورونا في العديد من دول العالم.

ووجد الباحثون أن مستويات المركبات العضوية المتطايرة كانت أقل بـ 14 مرة في أقنعة القماش ولا تشكل خطرا على صحة الإنسان. ومع ذلك، فإن الدراسة لم تقس تأثير الأشخاص الذين يرتدون الأقنعة فعليا.

وأوضح الدكتور ستيوارت فيشر، طبيب الطب الباطني في نيويورك، لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إنه لا يمكن استخلاص استنتاجات قوية من الدراسة.

ومع ذلك، قال إن الأدلة المتزايدة أظهرت عيوب ارتداء الأقنعة. وأضاف أنه "يبدو أن هناك عوائد متناقصة على الحاجة إلى الأقنعة".

وفي الدراسة الأخيرة، اختبر الباحثون 14 كمامة قماشية يمكن التخلص منها تم شراؤها عبر الإنترنت عن طريق قياس كمية المركبات العضوية المتطايرة الموجودة فيها.

وكانت الأقنعة التي تستخدم لمرة واحدة من طرازي KFAD وKF94، وهي مصنوعة من اللدائن الحرارية البولي بروبيلين والنايلون البولي يوريثان.

وانتشرت هذه الأقنعة في كوريا الجنوبية، حيث أجريت الدراسة، في حين أن أقنعة KN95 أكثر شعبية في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن اختلافاتهم ضئيلة. وتقوم مرشحات KFAD وKF94 بتصفية 94% من الجسيمات، بينما تقوم مرشحات KN95 بتصفية 95%.

وكانت الأقنعة القماشية مصنوعة من القطن والرامي، وهما ألياف نباتية، والبولي يوريثين، وهو ألياف اصطناعية.

وكتب الباحثون: "إن مستويات تركيز المركبات العضوية المتطايرة السامة هذه تتوافق مع مستوى غير ضار لجسم الإنسان (لا توجد مخاوف ذات صلة بالصحة)".

ومع ذلك، فإن الأقنعة التي تستخدم لمرة واحدة تحتوي على ما يصل إلى 14 مرة من المركبات العضوية المتطايرة (TVOCs) الموجودة في الأقنعة القطنية.

وتوصي وكالة حماية البيئة (EPA) بإبقاء مستويات المركبات العضوية المتطايرة السامة أقل من 0.5 جزء في المليون في الهواء الداخلي.

والعينة التي تحتوي على أكبر كمية من المركبات العضوية المتطايرة كانت تحتوي على 4808 متر مكعب لكل ميكروغرام، أي نحو 4.8 جزء في المليون.

وهذا أكثر من ثمانية أضعاف الحد الموصى به.

والمركبات العضوية المتطايرة هي مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية ذات الرائحة، والتي يتم إطلاق الكثير منها عن طريق منتجات التنظيف والتجميل، وحرق الوقود والطهي.

تشمل مصادر المركبات العضوية المتطايرة في المنزل بخاخات الأيروسول والمنظفات والمطهرات وطاردات العث ومعطرات الهواء ومنتجات السيارات. وتشمل المصادر الأخرى مواد البناء والمفروشات، والمعدات المكتبية مثل آلات التصوير والطابعات، وأقلام التحديد الدائمة، وسوائل التصحيح، وورق النسخ الخالي من الكربون، والمواد الحرفية بما في ذلك المواد اللاصقة.

وثبت أن المركبات العضوية المتطايرة تهيج العينين والأنف والحنجرة، وتسبب صعوبة في التنفس والغثيان، وتلحق الضرر بالجهاز العصبي المركزي وأعضاء مثل الكبد، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية (ALA). حتى أن بعضها يعد مواد مسرطنة للإنسان، ما يعني أنها يمكن أن تسبب السرطان.

وقد أشار الباحثون على وجه التحديد إلى المادتين الكيميائيتين - ثنائي ميثيل أسيتاميد (DMAc) وثنائي ميثيل فورماميد (DMF) - لارتباطها بتلف الكبد والجهاز التناسلي.

وأقر الفريق بأن حجم العينة كان صغيرا وأنهم لم يختبروا العديد من الأقنعة الشائعة الأخرى التي يمكن التخلص منها مثل أقنعة KN95.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى