مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • مونديال 2026
  • اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

تحذير صادم من الأمم المتحدة: تجاوز عتبة الـ1.5 درجة مئوية أصبح مصيرا محتوما!

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تجاوز عتبة الاحتباس الحراري البالغة 1.5 درجة مئوية أصبح "حتميا"، محذرا من فوات الأوان لإنقاذ الكوكب من أسوأ آثار التغير المناخي.

تحذير صادم من الأمم المتحدة: تجاوز عتبة الـ1.5 درجة مئوية أصبح مصيرا محتوما!
Gettyimages.ru

وجاء هذا الإعلان المفاجئ خلال كلمة لغوتيريش في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بجنيف، حيث كشف أن الجهود الدولية للحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية "من المؤكد أنها ستفشل".

وأوضح غوتيريش أن ما يعرف بـ"التجاوز" (تجاوز عتبة الاحتباس الحراري) سيدخل العالم في فترة - تتراوح بين القصيرة والطويلة - من العواقب "المدمرة" التي يمكن توقعها، بما في ذلك الفيضانات والحرائق وموجات الحر غير المسبوقة.

ولخص غوتيريش حجم الكارثة المقبلة بقوله: "الاحتباس الحراري يدفع كوكبنا إلى حافة الهاوية"، مشيرا إلى أن كل عام من السنوات العشر الماضية كان الأكثر حرارة في التاريخ المسجل.

ويبدو الوضع أكثر إثارة للقلق مع توقعات غوتيريش بارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 3 درجات مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي.

وتظهر البيانات أن التزامات الدول الحالية لخفض الانبعاثات غير كافية تماما لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية. فالتعهدات المقدمة، والتي تمثل 70% من إجمالي الانبعاثات العالمية، لا تهدف سوى لخفض الانبعاثات بنسبة 10% فقط بحلول عام 2035. بينما تؤكد الدراسات العلمية أن تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية يتطلب خفض الانبعاثات بنسبة 60% خلال نفس الفترة، وهذا يعني أن الجهود الحالية لا تمثل سوى سدس ما هو مطلوب فعليا لمواجهة التغير المناخي.

من جهة أخرى، يأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه العالم تصاعدا في حدة الظواهر المناخية، حيث تحطم حرارة المحيطات أرقاما قياسية جديدة، بينما لم تعد أي دولة في مأمن من الحرائق والفيضانات والعواصف وموجات الحر.

وفي ظل هذه الأزمة، حث غوتيريش الدول على تنفيذ أنظمة إنذار مبكر للكوارث، ومكافحة المعلومات المضللة والمضايقات الإلكترونية وممارسات "الغسيل الأخضر" التي تنتشر بين بعض الشركات.

ويشير مصطلح "الغسيل الأخضر" (Greenwashing)  إلى الممارسات الخادعة التي تستخدمها بعض الشركات والمؤسسات لإظهار نفسها ككيانات صديقة للبيئة ومستدامة، بينما أنشطتها الحقيقية أو منتجاتها لا تتوافق مع هذه الادعاءات. 

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هاجم فيه سياسات الطاقة النظيفة ووصف التغير المناخي بأنه "أكبر عملية احتيال"، ما يوضح عمق الانقسام العالمي حول هذه القضية.

ورغم هذا المشهد القاتم، يبقى هناك بصيص أمل مع إعلان غوتيريش أن 2024 شهدت اعتماد جميع طاقات القدرة الجديدة من مصادر متجددة، واصفا إياها بـ"أرخص وأسرع وأذكى مصدر للطاقة الجديدة".

كل هذه التطورات تضع العالم على أعتاب قمة COP30 المقررة في نوفمبر بالبرازيل، التي ستشهد اختبارا حقيقيا لإرادة الدول في تقديم خطط مناخية "جريئة" كما طالب غوتيريش، في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل الكوكب.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟