مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة

كشف فريق من العلماء عن مرحلة في الحياة تتسم بأعلى مستويات الإرهاق الجسدي والعقلي.

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وأوضح فريق البحث أن مرحلة الأربعينيات من العمر هي أكثر مراحل حياتنا إرهاقا، حيث أشارت البروفيسورة ميشيل سبير، عالمة التشريح بجامعة بريستول، إلى أن ذلك لا يعود إلى التقدم في السن فقط، بل إلى تزامن تغييرات بيولوجية طفيفة مع ذروة متطلبات الحياة والعمل وتربية الأبناء.

وقالت سبير: "إرهاق منتصف العمر يُفهم على أنه عدم توافق بين القدرات البيولوجية ومتطلبات الحياة. أجسامنا لا تزال قادرة على إنتاج الطاقة، لكنها تفعل ذلك في ظروف مختلفة عن بداية مرحلة البلوغ، بينما غالبا ما تبلغ متطلبات الطاقة ذروتها".

وفي العشرينات من العمر، يكون الجسم أكثر تسامحا بيولوجيا: استعادة العضلات أسرع، والاستجابات الالتهابية قصيرة، وإنتاج الطاقة على المستوى الخلوي فعال.

وتزود الميتوكوندريا، وهي مصانع الطاقة داخل الخلايا، الجسم بطاقة كبيرة مع تقليل الفاقد ونواتج الالتهاب، ما يجعل قلة النوم أو ممارسة الرياضة المكثفة أقل عبئا على الجسم.

ما الذي يتغير مع دخول الأربعينيات؟

مع التقدم في العمر، تبدأ تغييرات طفيفة بتقويض هذا النظام الدقيق:

  •  انخفاض كتلة العضلات: ابتداء من أواخر الثلاثينيات، تقل كتلة العضلات إذا لم تحافظ عليها تمارين القوة، ما يجعل الأنشطة اليومية تتطلب طاقة أكبر.
  •   انخفاض كفاءة الميتوكوندريا: تستمر في إنتاج الطاقة، لكنها أقل كفاءة، ما يؤدي إلى شعور أكبر بالتعب وزيادة الفضلات الخلوية.
  • تراجع جودة النوم: تصبح أنظمة تنظيم النوم أقل استقرارا، ويصبح النوم أخف وأكثر اضطرابا بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة مستويات الكورتيزول ليلا.
  • زيادة الإجهاد العقلي: تتحمل الأفراد أعباء معرفية وعاطفية كبيرة في منتصف العمر نتيجة تعدد المهام والعمل والرعاية الأسرية، ما يزيد الإرهاق حتى بدون جهد بدني كبير.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تشير سبير إلى أن مستويات الطاقة تبدأ بالتحسن مع دخول الستينيات، رغم انخفاض القدرة البدنية:

  • يقل التوتر، ويصبح العمل أقل إرهاقا.
  • تتحسن أنماط النوم، ويصبح أكثر انتظاما.
  • تتكيف الميتوكوندريا بشكل مذهل، ويمكن تعزيز كفاءتها عبر تمارين رفع الأثقال المنتظمة، ما يساعد على استعادة القوة وتحسين الصحة الأيضية ورفع مستويات الطاقة.

وتقول سبير: "الهدف ليس استعادة طاقة العشرينيات، بل حماية الجسم وإعطاء الأولوية للتعافي، عبر انتظام النوم وممارسة تمارين المقاومة وإدارة التوتر والتغذية الكافية، خاصة البروتين".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية