مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

    فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ

في أعماق أرض العراق، وتحت أنقاض "زقورة" قديمة (معبد مدرج)، في مدينة كيش الأثرية، ظلت "كبسولة زمنية" مدفونة لأكثر من ألفي عام تحمل سرا عن أحد أشهر ملوك التاريخ.

قطع أثرية بابلية تكشف عن الوجه الخفي لأحد أشهر الملوك في التاريخ
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

ففي عام 2013، عثر مواطنان على أسطوانتين من الطين المحروق في موقع تل الأحيمر، وسلماهما إلى مجلس الآثار والتراث العراقي. لكن المفاجأة الحقيقية جاءت في ديسمبر الماضي، عندما كشفت الدراسات عن تفاصيل غير مسبورة عن الملك نبوخذ نصر الثاني ( أو بختنصر أو بخترشاه)، الرجل الذي جمع بين صفة "المدمر" في الكتاب المقدس و"الباني العظيم" في سجلات بلاده.

رسالة من الماضي: الملك يتحدث بنفسه

ما يميز هاتين الأسطوانتين أنهما ليستا مجرد قطع أثرية صامتة، بل تحملان نقشا ملكيا كتب بالخط المسماري البابلي القديم مباشرة على سطحهما الطيني. والأكثر إثارة أن الملك نبوخذ نصر الثاني نفسه "يتكلم" في هذا النص بضمير المتكلم، وكأنه يبعث برسالة عبر الزمن من تحت الأنقاض.

وكانت هذه الأسطوانات تدفن عادة كـ"ودائع أساس" تحت المعابد والبناءات المهمة، في طقس ديني قديم كان يهدف إلى نيل البركة الإلهية وضمان طول عمر البناء. وهنا يظهر نبوخذ نصر ليخبرنا عن سبب بنائه: إنه يعيد ترميم برج معبد مدرج (ما يعرف بـ"زقورة") قديم في مدينة كيش، كان مخصصا لإله الحرب "زبابا" وإلهة الحرب "عشتار".

ولنفهم أهمية هذا الاكتشاف، يجب أن نتعرف أولا على هذا الملك. فقد حكم نبوخذ نصر الثاني الإمبراطورية البابلية الحديثة من 605 إلى 562 قبل الميلاد. وكان محاربا عظيما هزم فرعون مصر "نخاو الثاني" في شبابه، ثم وجه أنظاره إلى الممالك المتمردة في المنطقة، وعلى رأسها مملكة يهوذا.

وفي الكتاب المقدس (العهد القديم)، ورد ذكره كشخصية مدمرة بامتياز، حيث قام بإسقاط مدينة أورشليم (القدس) وأنهى مملكة يهوذا، وأسر الكثير من اليهود ونقلهم إلى بابل فيما عرف بـ"السبي البابلي". وقد وردت قصته في أسفار الملوك الثاني، وأخبار الأيام الثاني، وإرميا، وحزقيال، ودانيال. وقد وصفه سفر إرميا (4: 7) بأنه "مهلك الأمم".

لكن الوجه الآخر الذي لا ترويه النصوص التوراتية يقول إن هذا الملك نفسه كان باني أعظم إمبراطورية في عصره، والتي شملت أجزاء من العراق، وسوريا، والأردن، ولبنان، وفلسطين، وتركيا، والكويت اليوم. وهذا الوجه الآخر هو ما تظهره الأسطوانتان بوضوح.

ماذا تقول الأسطوانتان؟

يحمل النقش وصفا دقيقا لحالة الزقورة التي بناها ملوك قدامى، ثم تهدمت بفعل الزمن والأمطار، ثم رممها ملك سابق، لكنها عادت للانهيار مرة أخرى.

ويقول النقش المترجم: "زقورة كيش، التي بناها ملك من الماضي، لكن جدرانها انحنت، وقد رممها ملك سابق، وجعل هيكلها مناسبا. ومع مرور الزمن، ضعفت مرة أخرى وانحنت، وجرفت زخات المطر طوبها".

وهنا يتدخل نبوخذ نصر مدفوعا بإخلاصه للآلهة، فيقول: "زبابا وعشتار دفعا قلبي لفعل ذلك. فأصلحت بناءها من الطوب، وبنيت أجزاءها المنهارة من جديد، وأكملتها ورفعت هيكلها العلوي. جملت مظهرها الخارجي وجعلته يلمع كضوء النهار لزبابا وعشتار، سيديَّ".

ثم يختم الملك رسالته بصلاة مؤثرة: "زبابا وعشتار، انظرا بسبب هذا، وبأمركما الرفيع، لتطل أيامي، ولأبلغ عمرا مديدا جدا، ولأقهر أعدائي، ولأقتل خصومي، وبأسلحتكما الشرسة، اقطعا وقيدا أعدائي".

وهذا التناقض في صورة نبوخذ نصر بين المصادر الدينية والتاريخية هو ما يجعل هذا الاكتشاف مهما. فهو يظهر الملك المحارب نفسه، الذي وصف المدمر وأشير إلى أنه أحرق هيكل سليمان، هو نفسه من يعيد بناء معابد لإلهته في بلاده.

وتقدم لورين ك. ماكورميك، الباحثة في علم الآثار التوراتي، تفسيرا واضحا لهذا التناقض: "مؤلفو الكتاب المقدس، الذين كتبوا في أعقاب السبي، صوروا نبوخذ نصر بشكل مفهوم كمدمر، لأنه حرفيا دمر هيكلهم. من ناحية أخرى، تصور النقوش البابلية نفس الحاكم كمرمم للمعابد - شخصية شديدة التقوى والتبجيل".

وببساطة، كان من المتوقع من الملوك في تلك الفترة أن يكونوا أوصياء على المعابد ومرمميها، وكان الحفاظ على النظام الديني جزءا أساسيا من واجباتهم. ونبوخذ نصر هنا يظهر كملك تقي يؤدي واجبه الديني، وليس كوحش همجي، وهذا ما يتوافق تماما مع صورته في سفر دانيال عندما تمشى على سطح قصره في بابل قائلا: "أليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيت الملك بقوة اقتداري ولجلال مجدي؟".

ويؤكد فريق الآثار العراقي أن هذه الأسطوانتين تدعمان الحفريات السابقة التي أشارت إلى أن الزقورة مرت بأربع مراحل بناء رئيسية، كانت آخرها على يد نبوخذ نصر نفسه. كما أنها تعطي صورة متكاملة عن ثلاثة ملوك تتابعوا على بناء وترميم هذا المعبد: الباني الأصلي، والمرمم الأول، وأخيرا نبوخذ نصر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا