مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

4 سيناريوهات لإنقاذ البندقية من الغرق.. أحدها ينهي هويتها للأبد!

تواجه مدينة البندقية الإيطالية خطر الغرق الكامل خلال الثلاثة قرون القادمة، بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ، إضافة إلى أن الأرض التي تقوم عليها المدينة تغرق ببطء. 

4 سيناريوهات لإنقاذ البندقية من الغرق.. أحدها ينهي هويتها للأبد!
Gettyimages.ru

ففي الـ23 عاما الماضية وحدها، شهدت المدينة 18 فيضانا مدمرا غطى أكثر من 60% من شوارعها وقنواتها، رغم وجود حواجز متحركة تم تركيبها عام 2022 بتكلفة 6 مليارات يورو. لكن العلماء يؤكدون أن هذه الإجراءات غير كافية، وأن المستقبل يتطلب حلولا أكثر جذرية.

لذا درس فريق دولي بقيادة عالم المحيطات بييرو ليونيلو أربعة سيناريوهات لحماية المدينة، تتراوح بين الاستمرار بالتحصينات الحالية وصولا إلى هجر المدينة بالكامل.

الخيار الأول: استراتيجية "البحيرة المفتوحة" – الحل الحالي لكنه مؤقت

تعتمد هذه الاستراتيجية على إغلاق مداخل بحيرة البندقية بحواجز متحركة كلما ارتفعت مياه البحر إلى مستوى يشكل خطر الفيضان. وقد كلف تنفيذها حتى الآن نحو 7 مليارات دولار، لكنها أفضل من عدم فعل شيء على الإطلاق. لكن النماذج المناخية تشير إلى أن هذه الحواجز ستصبح غير مجدية تماما عندما يرتفع منسوب مياه البحر بمقدار 1.25 متر، وهو رقم من المحتمل تجاوزه بحلول عام 2300 حتى في سيناريوهات الانبعاثات المنخفضة. 

والأخطر أن كثرة إغلاق الحواجز يزيد من احتمالية تعطلها أو تأخر تشغيلها، ما يهدد سلامة السكان والمعالم التاريخية. وإذا استمر الإغلاق لعدة أيام متتالية، فستحتاج المدينة إلى نظام ضخم لمعالجة مياه الصرف الصحي ولمنع ركود المياه داخل البحيرة.

الخيار الثاني: السدود الحلقية – عزل الأجزاء الحيوية عن البحيرة

في هذا السيناريو، يتم إحاطة الجزر الرئيسية في البندقية بحواجز دائرية يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، تعزل المدينة بالكامل عن مياه البحيرة المتقلبة من الخارج.

ويمكن لهذه السدود أن توفر حماية فعالة حتى لو ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار 6 أمتار، وهو هامش أمان كبير مقارنة بالخيار السابق. لكن الثمن هو فقدان المدينة لاتصالها المباشر بالنظام البيئي للبحيرة، ما سيؤثر سلبا على التراث الثقافي والطابع السياحي الفريد للمدينة. ويقدر العلماء تكلفة هذا المشروع بين 0.5 و4.5 مليار يورو، ما يجعله خيارا متوسط التكلفة نسبيا. لكن الفريق يحذر من أن مشاريع بهذا الحجم قد تستغرق حتى 50 عاما لتجهيزها، ما يستدعي البدء في التخطيط فورا.

الخيار الثالث: إغلاق البحيرة بالكامل – حماية قصوى لكن بثمن باهظ

ويتضمن هذا الخيار رفع مستوى جزيرة الحاجز الطبيعي وإقامة سدود دائمة على جميع مداخل البحيرة بارتفاع يصل إلى 5 أمتار، ما يحول البحيرة إلى بحيرة مغلقة بالكامل. ويتميز هذا الحل بقدرته على حماية المدينة من ارتفاع مياه البحر حتى 10 أمتار، ما يجعله الأكثر أمانا على المدى البعيد جدا. 

كما يحافظ على المعالم الأثرية والمباني السكنية والقطاع السياحي، لكنه يقضي تماما على النظام البيئي الطبيعي للبحيرة الذي شكل هوية المدينة عبر التاريخ. كما يعني هذا السيناريو نهاية حياة البندقية كميناء بحري عامل، ويتطلب تركيب نظام ضخ دائم لمنع المياه من الركود والتعفن داخل البحيرة المغلقة. وتبلغ التكلفة التقديرية لهذا المشروع 30 مليار يورو على الأقل، ما يجعله أحد أغلى الخيارات.

الخيار الرابع: هجر المدينة العائمة – نهاية تراث عمره 1600 عام

الخيار الأخير والأكثر تطرفا هو إخلاء البندقية بالكامل، ونقل سكانها ومعالمها الأثرية ومبانيها التاريخية إلى مكان آخر، والتخلي عن المدينة العائمة للأبد. 

وهذه المهمة ستكون عملاقة ومفجعة، لأنها تعني إنهاء قصة مدينة صمدت فوق الماء لأكثر من 1600 عام بفضل ملايين الركائز الخشبية. والتكلفة هائلة أيضا، حيث تقدر بنحو 100 مليار يورو، تشمل نقل المعالم الأثرية وتعويض السكان المجبرين على ترك منازلهم. وسيعني هذا القرار أيضا السماح للنظام البيئي للبحيرة بالاستسلام للمياه الأعمق والأكثر ملوحة الناتجة عن ارتفاع البحر، مع عواقب بيئية غير معروفة بالكامل. 

ورغم أن هذا الخيار يبدو بعيد المنال الآن، إلا أن العلماء يؤكدون أنه في أسوأ سيناريوهات الانبعاثات، قد تصبح الاستراتيجيات الأخرى غير مجدية قبل نهاية هذا القرن.

ويواجه صناع السياسات وسكان البندقية موازنة معقدة بين تكاليف الحماية الباهظة، والحفاظ على الهوية الثقافية الفريدة، وحماية النظام البيئي للبحيرة. ويرى الفريق العلمي أن السدود الحلقية أو إغلاق البحيرة هما الخياران الأكثر واقعية في الوقت الحالي، لكن أي منهما يتطلب بدء التخطيط الفوري لأن مثل هذه المشاريع الضخمة تحتاج إلى عقود لتنفذ. 

ويؤكد الباحثون أنه بالنظر إلى الفشل العالمي في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كاف، فإن التفكير في تحولات جذرية للمدينة لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة. ويحذرون من أن استمرار الوضع الحالي قد يجعل استراتيجية "البحيرة المفتوحة" غير صالحة قبل نهاية القرن الحالي، ما سيترك البندقية دون حماية فعالة أمام بحر يرتفع يوما بعد يوم.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

تحديث مستمر.. اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في الخليج وبحر عمان وانفجارات داخل إيران

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران