مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ضربات مفاجئة بغواصات قزمية.. الحدث الأول في التاريخ!

وجه اليابانيون أواخر مايو وأوائل يونيو عام 1942 ضربة مفاجئة لأستراليا استخدموا فيها غواصات حاملة لغواصات قزمية. ذلك الأاسطول وصل إلى سواحل "سيدني" بعد أن قطع نحو 9 آلاف كيلومتر.

ضربات مفاجئة بغواصات قزمية.. الحدث الأول في التاريخ!

فيما تشتهر الغارات الجوية المدمرة التي نفذها اليابانيون على قطع الأسطول الأمريكي الراسية في ميناء بيرل هاربر  بجزر هاوي في 7 ديسمبر 1947، لا يجري الحدث عن الغارة الجريئة التي نفذها اليابانيون على مدينة سيدني منتصف العام التالي إلا فيما ندر.

بداية الضربة اليابانية:

لم يستعمل اليابانيون في هذه الضربة حاملات الطائرات، بل جعلوا من غواصاتهم حاملات لسلاح مبتكر يتمثل في غواصات قزمية يتكون طاقمها من فردين، وهي مسلحة بأنبوبي طوربيد.

اجتمعت خمس غواصات يابانية كبيرة من الفئة الأولى في 29 مايو 1942 على بعد نحو 35 ميلا بحريا شمال شرق مدخل ميناء سيدني.

في الصباح اليوم التالي الباكر 30 يونيو، انطلقت طائرة مائية من طراز " إي 14 واي غلين" من الغواصة الأم "أي -21 "، وكان وطاقمها يتكون من الطيار "سوسومو إيتو" والبحار "إيواساكي"، في مهمة استطلاعية جريئة فوق ميناء سيدني، وحلقت مرتين حول الطراد "يو إس إس شيكاغو" قبل أن تنحرف نحو الشرق.

اعتقد الكثير من العسكريين خطأ أن الطائرة العائمة، أمريكية تقوم برحلة تدريب روتينية، فيما كانت تلك الطلعة بالنسبة لليابانيين، من بين عدة فرص استطلاع قاموا بها فوق سيدني لجمع معلومات استخباراتية قيمة قبيل تنفيذ هجوم مفاجئ استهدف عدة سفن حربية للحلفاء راسية في الميناء. الأهداف الرئيسة شملت الطرادين "اتش إم إس كانبيرا" و "يو إس إس شيكاغو".

هجمات الغواصات القزمية:

في الليلة الثالثة 31 مايو  انتظمت "الغواصات الأم اليابانية"، "أي -27"، "أي –"22 و"أي -24 " في تشكيل على شكل قوس خارج مدخل ميناء مدينة سيدني، قبل أن تنطلق من كل منها غواصة قزمية يقودها رجلان، لتبدأ هذه الغارة المجهولة التي سماها البعض "معركة سيدني".

الغواصة اليابانية القزمية "إم- 27" كانت تقدمت الأولى للدخول إلى ميناء سيدني في الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم، إلا انها لم تستطع التقدم وعلقت مراوحها بشبكة مضادة للغواصات.

اضطراب المياه الناجم عن محاولات الغواصة القزمية التخلص من المصيدة لفت انتباه خفر السواحل الاستراليين الذين أبلغوا عن هذا الأمر المريب، وجرى إرسال زورقي دورية للتحقق من الأمر، إلا أن قائدا الغواصة اليابانية القزمية حين أدركا عجزهما عن التخلص من الشبكة، اختارا الموت وفجرا غواصتهما.

الغواصة القزمة الثانية "إم -24 " بقائديها، دخلت الميناء بنجاح في الساعة 9:48 مساء، وحاولت إغراقه وأطلقت نحوه أنبوبي طوربيد، والاثنان أخطأ الهدف، ومر الثاني تحت الغواصة الهولندية "كي – 9"، وأصاب العبارة كوتابول ما أدى على غرقها ومقتل 21 من بحارتها وهم 19 استراليا وبريطانيين اثنين، وإصابة 10 آخرين، فيما فقد أثر هذه الغواصة على أن عثر على حطامها في عام 2006.

اما الغواصة القزمية الثالثة والأخيرة "إم – 22"، فقد دخلت الميناء في الساعات الأولى من يوم 1 يونيو، واكتشفت لاحقا في خليج تايلور وجرى استهدافها من قبل زوارق الدورية ضباب البحر، وفي اليوم التالي عثر عليها الغواصون وقد تعطلت، فيما كانت محركاتها لا تزال تعمل ومراوحها تدور ببطء.

رفعت هذه الغواصة القزمية اليابانية في وقت لاحق، وتبين أن قائديها قتلا بداخلها بعد إصابتهما بعدة طلقات نارية.

انتشلت الغواصتان القزميتان "إم – 27" و"إم-22" وتم فحصهما بشكل دقيق للتعرف على أسرار هذا السلاح المبتكر، وفيما بعد رُكبت الغواصة "إم -27" على مقصورة وتم جرها في موكب استعراضي جاب أرجاء أستراليا لرفع الروح المعنوية.

أما المعركة التي وصل فيها اليابانيون حينها إلى عقر دار الأستراليين فلم تنته. في وقت لاحق، في الساعات الأولى من يوم 8 يونيو، أطلقت الغواصة اليابانية الكبيرة "أي -24" عشر قذائف شديدة الانفجار على الضواحي الشرقية لمدينة سيدني فيما استهدفت الغواصة الكبيرة الثانية "أي – 21" منطقة  نيوكاسل بعدة قذائف يقدر مجموعها ب 21 قذيفة سقط بعضها من دون أن ينفجر.

تسببت القذائف التي أطلقت على سيدني وتيوكاسل في أضرار في الممتلكات والحقت إصابات طفيفة، ولم تسجل أي خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

يعد الهجوم الياباني على سيدني بأسطول من الغواصات الأم والغواصات القزمية حدثا مهما واستثنائيا في الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من أنه لم يلحق أضرارا جسيمة، إلا أنه في ذلك الوقت زاد من المخاوف من تعرض أستراليا لغزو ياباني.

المصدر: RT

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)