مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

"نبي الغضب" يحذر إسرائيل ونتنياهو من اللعب مع ترامب وخطته

قال اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي إسحاق بريك "نبي الغضب" إن إسرائيل تشهد لحظة فريدة في نوعها ووضعا استثنائيا وحاسما، ووصلت إلى لحظة اتخاذ قرار مصيري، أو حتى إلى نقطة اللاعودة.

"نبي الغضب" يحذر إسرائيل ونتنياهو من اللعب مع ترامب وخطته

وأضاف يتسحاق بريك في مقال نشرته صحيفة "معاريف العبرية": "إن ردّ حركة "حماس" على الخطة التي قدّمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو في جوهره "لا" للخطة بصيغتها الحالية، لكن "نعم" للتفاوض. هذا الرد يُظهر، مثلما قلت منذ أشهر، أن "حماس" تشعر بأنها قوية بما فيه الكفاية بفضل شبكة أنفاقها، ولا تخشى من حسم الجيش الإسرائيلي. هذا هو سبب أن "حماس" لا تأبه بتهديدات ترامب، الذي قال إن عدم قبول الخطة سيؤدي إلى "فتح أبواب الجحيم" ومنح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حرية العمل. هذه التهديدات اعتادت "حماس" سماعها  من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وبالتالي فقدت تأثيرها".
وتابع: "على مدار عامين من القتال، تعلمت "حماس" حدود قدرات الجيش الإسرائيلي، وأصبحت تميّز بين تصريحات غير صادقة من المستويَين السياسي والعسكري وبين الواقع على الأرض. لقد ظهر ذلك في إعلانات النصر والوعود بالقضاء على "حماس" خلال أسابيع، الوعود التي لم تتحقق. لقد ادّعوا أن 60% من الأنفاق دُمّر، بينما الحقيقة أن أقل من 20% دُمّر، وقيل إن عدد قتلى "حماس" تجاوز العشرين ألفاً، بينما في الواقع، قُتل أقل من 10 آلاف، وتم تعويضهم بمقاتلين جدد من الشباب، ليعود التنظيم إلى قوته السابقة البالغة نحو 30 ألف عنصر".
وقال: "اعترفت القيادة العليا للجيش الإسرائيلي بعدم إغلاق معابر الأنفاق تحت محور فيلادلفيا، والتي تُستخدم لنقل أسلحة وذخيرة من سيناء إلى قطاع غزة، بينما يقف الجيش الإسرائيلي عاجزاً".
وأردف: "وزير الخارجية جدعون ساعر، قائلا باسم رئيس الحكومة، في مقابلة تلفزيونية، مساء السبت، إن "كل شيء كان مخططاً له"، وأن الحكومة لم تُفاجأ بمطالبة ترامب بوقف القصف وبدء التفاوض مع "حماس". ثم ظهر رئيس الحكومة نتنياهو وذرَّ مزيداً من "الرماد في عيون الجمهور"، تماماً مثلما فعل طوال فترة الحرب، على غرار تصريحه بأن "إسرائيل غيرت وجه الشرق الأوسط إلى الأفضل،" بينما الواقع أن الشرق الأوسط يتغير بسرعة ضد إسرائيل، وكذلك العالم كله".
وأوضح: "بسبب هذه السياسات، نقاتل منذ عامين من دون تحقيق أي هدف من أهداف الحرب. لقد خسرنا مئات الجنود وآلاف الجرحى، وقضى بعض الرهائن داخل الأنفاق. تتعامل "حماس" مع تهديدات القيادات الإسرائيلية، بحسب مقولة "الكلاب تنبح والقافلة تسير". فالتنظيم يرفض الشروط الأساسية في خطة ترامب: لقد رفض نزع سلاحه، وهو شرط أساسي في الخطة؛ ورفض وجود قوة دولية في غزة، إذ يعتبرها شكلاً من أشكال الاحتلال الجديد؛ ويرفض تسليم جميع الرهائن دفعة واحدة، لأنه يعتبرهم ورقة التفاوض الوحيدة المتبقية له. إذا لم تكن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات في المفاوضات، مثلما يُطلب أيضاً من "حماس"، فلن يتم التوصل إلى اتفاق، وستستمر الحرب. وستكون النتائج المتوقعة لإسرائيل قاسية جداً، في حال فشل الاتفاق: لن يعود الرهائن إلى منازلهم؛ سيُقتلون ويصاب العديد من الجنود؛ لن تُهزَم "حماس"؛ ستحقق "حماس" أهدافها الاستراتيجية، التي لم تتخيل يوماً أنها ستحققها: عزلة  إسرائيل عن العالم، وقطع علاقاتها مع الدول العربية التي وقّعت معها اتفاقيات سلام (مثل مصر والأردن والإمارات)، وإغلاق الطريق أمام توقيع اتفاقيات سلام مع دول جديدة، ومواصلة انهيار إسرائيل في جميع المجالات: الأمن، والاقتصاد، والتعليم، والطب، والمجتمع، والبحث العلمي".
وقال: "لقد تم إنشاء تحالف قوي بين الولايات المتحدة وقطر وتركيا، وهو ما يشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل في المستقبل: لقد أشار ترامب إلى إمكان السماح لتركيا بالعودة إلى مشروع  طائرات الـF-35 ، أو بيعها هذه الطائرات. ووقّع مع حاكم قطر اتفاقية دفاع، تنص على أن مَن يهاجم قطر كأنه هاجم الولايات المتحدة. بعبارة أُخرى، يزداد الخناق حول إسرائيل، بينما لا تقوم الدولة ببناء قدرة عسكرية مناسبة لمواجهة هذا التهديد في المستقبل، لذلك، هناك حاجة فورية إلى اتفاق تفاوُضي لوقف الحرب، مع تقديم تنازلات من الطرفين، بإشراف أمريكي مباشر على المفاوضات، لمنع نتنياهو من إفشالها، على غرار ما فعل سابقاً، وإجراء انتخابات فورية وتغيير الحكومة، لأن حكومة نتنياهو الحالية غير قادرة على التوصل إلى اتفاق شامل. وفي النهاية، الكرة الآن في ملعب ترامب".
وأكد أنه "من حُسن حظ الجمهور العاقل أن الرئيس دونالد ترامب أعلن، بعد ساعة من تلقّيه ردّ "حماس"، أنه يجب وقف القصف على غزة فوراً والدخول في مفاوضات. وفعلاً، أصدرت القيادة السياسية أوامرها إلى الجيش بوقف القصف على غزة. كان يجب اتخاذ هذا القرار منذ أشهر، إذ كان سيجنّب إسرائيل خسائر فادحة، ويمكّن من إطلاق سراح الرهائن، ووقف تدهور إسرائيل، وإنهاء الحرب".
وختم بالقول: "إن نجاح المفاوضات مشروط بمرافقة أمريكية قريبة متواصلة، بحيث لا يُسمح لبنيامين نتنياهو بإفشالها، مثلما فعل في السابق. والخطر الذي يهدد إسرائيل، في حال فشلت المفاوضات، هو أنه خلال أشهر، قد لا تكون "حماس" مستعدة للتوصل إلى تسويات في القضايا التي تقبلها اليوم، من منطلق إدراكها أن الوقت يعمل لمصلحتها، وأن إسرائيل تضعف في جميع المجالات.
وللأسف، في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، لا يمكن التقدم نحو اتفاق شامل  بجميع بنوده. لذلك، فإن السبيل الوحيد هو الذهاب فوراً إلى انتخابات، واستبدال حكومة نتنياهو، وهو ما سيحقق الحرية الحقيقية لإسرائيل".

المصدر: معاريف
 

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)

تهديد إيراني لإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بأيام عصيبة إن لم تتوقف كل الهجمات على لبنان