مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!
Sputnik

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وقعت هذه المعركة في 14 يناير من عام 1761، عند مسافة تقارب خمسة وتسعين كيلومترا شمال دلهي، في مواجهة مصيرية جمعت بين قوات إمبراطورية ماراثا المتعاظمة شمالا، وتحالف قوي تقوده القيادة الأفغانية للملك أحمد شاه دوراني، مدعوما بحلفائه المسلمين من القوى الهندية المحلية مثل نواب عود شجاع الدولة وزعيم الروهيلا نجيب الدولة.

كانت شرارة هذا الصدام قد اشتعلت في أكتوبر من العام السابق، حين تمكن تحالف دوراني من تطويق القوات المراثية وقطع خطوط إمدادها وطرق انسحابها، ما أجبرها على التمركز قرب بانيبات حيث حوصرت لأكثر من ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة الطويلة، تدهورت أحوال المراثا بشدة تحت وطأة الجوع والأمراض وبرودة الطقس القارس، ما دفع قادتهم إلى عقد مجلس حرب في 12 يناير والاتفاق على الخروج للقتال كخيار وحيد رغم الصعاب.

عند فجر اليوم الحاسم، انتظمت الجيوش المتصارعة على ساحة القتال. تميز جيش تحالف دوراني بتفوق عددي وتماسك تنظيمي وروح انضباط عالية، فيما عانى جيش ماراثا من انقسامات داخلية وتنافس بين زعمائه.

بدأت المعركة بهجوم مضطرم من الجناح الأيسر للماراثا، الذي تسبب في خسائر كبيرة للجناح الأيمن الأفغاني، إلا أن الخطة المرسومة للماراثا تعثرت بسبب التوقيت الخاطئ، فبدلا من انتظار مشاركة المشاة لتفكيك صفوف الخصم، اندفع فرسان المراثا إلى الهجوم مبكرا، ما عرقل قدرة المشاة على القيام بدورهم. مع ذلك، تمكن قلب جيش المراثا بقيادة القائد ساداشريفاو براو من تحقيق اختراق ملموس في الخطوط الأفغانية، فيما أخفقت الأجنحة الأخرى في تنفيذ الهجمات المنسقة كما خطط لها.

استغل أحمد شاه دوراني الموقف ببراعة، أوقف تقدم جنوده المتراجعين وأدخل حوالي عشرة آلاف مقاتل احتياطي إلى ساحة المعركة، ثم قاد هجوما مضادا شرسا من الجناح الأيسر بقوات فرسان مدعومة بمدفعية خيول متحركة.

في منعطف درامي، سقط فيشواسراو، نجل البيشوا وهو قائد الماراثا الأعلى قتيلا، وعندما ترجل ساداشريفاو براو عن فيله ليرى جثة القتيل، تسبب ذلك في انتشار الذعر بين صفوف المراثا الذين بدأوا في الفرار غير المنظم. تحولت المعركة إلى مذبحة مروعة، حيث قُتل ما بين ثلاثين إلى أربعين ألفا من المراثا في ذلك اليوم، بالإضافة إلى نحو عشرين ألفا آخرين لقوا حتفهم خلال فترة الحصار السابقة.

لم ينج من الجيش إلا حوالي خمسة عشر ألف مقاتل، بينما هاجم الأفغان معسكر المراثا، فقضوا على من بقي من الرجال ووقع النساء والأطفال في الأسر. لم تكن الهزيمة عسكرية فحسب، بل امتدت آثارها السياسية والنفسية بعيدا، فحين وصل نبأ الهزيمة ومقتل الابن إلى بيشوا ماراثا بالاجي باجيراو، سقط صريعا هو الآخر تحت وطأة الصدمة والأسى.

ترجع جذور هذا الصدام الكبير إلى دوافع سياسية وتوسعية متشابكة. سعت إمبراطورية ماراثا، تحت قيادة البيشوا الأقوياء في منتصف القرن الثامن عشر، إلى بسط هيمنتها الكاملة على شمال الهند وحكم منطقة هندوستان، ما هدد مصالح القوى الإقليمية الأخرى. في الجانب المقابل، شعر أحمد شاه دوراني، المعروف أيضا بأحمد شاه عبدلي، بتهديد مباشر لنفوذه في البنجاب والمناطق الهندية الحيوية إذا ما تمكن المراثا من مدّ سيطرتهم شمالا. كما أن الحلفاء المحليين من المسلمين الهنود، وعلى رأسهم نجيب الدولة وشجاع الدولة، نظروا إلى التقدم المراثي بخوف شديد، فاستنجدوا بقوة دوراني العسكرية لصد هذا التمدد.

كان هذا المشهد قد تشكّل في ظل فراغ السلطة الذي خلفته إمبراطورية المغول الضعيفة والمتدهورة بعد وفاة الإمبراطور أورنجزيب عام 1707، ما فتح الباب لصراعات جديدة بين القوى الطامحة لملء هذا الفراغ.

هكذا، لم تكن معركة بانيبات الثالثة مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت فصلا مصيريا رسم تحولات عميقة في ميزان القارة الهندية، وحدد مسار الصراع بين القوى الداخلية والخارجية على تركة إمبراطورية المغول الآفلة.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟