مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تبخر آلاف القتلى وبقي خمسة فقط!

كان لزلزال كانتو الكبير عام 1923، الذي دمّر طوكيو ويوكوهاما ومدنا يابانية أخرى، وما تلا ذلك من حرائق وأعمال نهب، تأثيرا مأساويا على الكوريين المقيمين في "أرض الشمس المشرقة".

تبخر آلاف القتلى وبقي خمسة فقط!
Sputnik

في تمام الساعة 11:58 صباحا بالتوقيت المحلي من الأول من سبتمبر عام 1923، ضرب زلزال بلغت قوته 8.3 درجة على مقياس ريختر منطقة تبعد 65 كيلومترا عن يوكوهاما و90 كيلومترا عن طوكيو. رغم أن هذا الزلزال كان أضعف من زلزال عام 2011، إلا أنه شكل كارثة بكل المقاييس في ذلك الوقت، حيث تعرضت العاصمة اليابانية والمدن المجاورة لتدمير شبه كامل. وفي خضم هذا الدمار، سرعان ما تحوّل الرعب مما يجري إلى شكوك خطيرة.

ما زاد الطين بلة أن الطهي في ذلك الوقت كان يتم في الغالب على مواقد مكشوفة، ما أدى إلى اندلاع حرائق فور وقوع الزلزال. لقي نحو عشرة آلاف شخص حتفهم تحت الأنقاض، فيما دُمرت جميع المباني الحجرية، ولم يسلم سوى فندق إمبريال الذي بُني في العام السابق، ليصبح أول مبنى مقاوم للزلازل في اليابان.

إضافة إلى كل ذلك، يُعد شهر سبتمبر في اليابان موسمًا تكثر فيه الأعاصير، وهي نوع آخر من الكوارث الطبيعية الخطيرة في بلاد الشمس المشرقة. انتشرت الحرائق المنبعثة من المباني المشتعلة التي جرفها الإعصار بسرعة في جميع أنحاء طوكيو ويوكوهاما المجاورة، ولم يكن هناك أي مكان للنجاة. دمّر الزلزال البنية التحتية والطرق، لذا لم تبدأ جهود مكافحة الحرائق إلا في الثالث من سبتمبر، حين لم يتبق شيء يمكن إنقاذه.

في مساء يوم الزلزال، انتشرت شائعات بين اليابانيين مفادها أن الكوريين المقيمين في البلاد استغلوا الكارثة للانتقام من عسف واضطهاد المحتلين اليابانيين لهم، كما زعمت روايات أخرى أن عصابات من قطاع الطرق الكوريين أشعلت حرائق ونهبت متاجر ومنازل، وسمّمت آبارًا، وقتلت نساء وأطفالا، بل ونظّمت هجمات تخريبية على ما تبقى من العاصمة.

 صدّق العديد من اليابانيين هذه الشائعات، وقرر مواطنون، وأفراد من لجان الحراسة الأهلية، ووحدات من الشرطة والجيش، الانتقام على الفور بقسوة. انطلقوا حاملين أسلحة محلية الصنع بحثًا عن الكوريين، وقاموا بقتلهم بذريعة كاذبة هي "منع الحرائق" أو "معاقبتهم" على حرائق توهّم كثيرون أن الكوريين هم من أشعلوها.

لم تخرج هذه الشائعات بطريقة عفوية، بل إن الحكومة اليابانية، خشية الاضطرابات العامة، أمرت الشرطة بتوخي الحذر من الكوريين المشتبه بتعاونهم مع الاشتراكيين. وحين نشرت وسائل الإعلام هذه الأخبار، تصاعدت الشائعات وانتشرت كالنار في الهشيم.

لتمييز الكوريين عن اليابانيين، استخدمت تلك الجماعات أسلوبا يُعرف باسم "الرمز"، حيث أُجبر المشتبه بهم على نطق أصوات يابانية معينة، لاعتقادهم أن الكوريين يجدون صعوبة في نطقها. وكان القتل على الفور هو مصير من يفشل في هذا الاختبار المفاجئ.

أصبحت هذه الأحداث الدامية تُعرف باسم "مذبحة كانتو"، وقد قُتل خلالها ما بين أربعة آلاف وعشرة آلاف كوري على مدى ثلاثة أسابيع، فيما أنكرت الحكومة اليابانية حينها المذبحة، وادعت أن عدد الضحايا بلغ خمسة أشخاص فقط. في أوقات لاحقة، ذكر العديد من المؤرخين الكوريين أن الحكومة اليابانية آنذاك شجّعت عمدا على قتل المواطنين الكوريين.

يُشار إلى أن كوريا كانت بين عامي 1910 و1945 مستعمرة تحت سيطرة الإمبراطورية اليابانية، وكان العديد من المدنيين اليابانيين ينظرون إلى الكوريين بعين الريبة والشك، وكانوا يعتبرون بمثابة تهديد يقف على عتبة الباب.

بعد مرور أكثر من قرن، لا تزال مذبحة كانتو قضية بالغة الحساسية، وكثيرا ما اتخذت الحكومة اليابانية مواقف غامضة ترفض من حيث الجوهر الاعتراف الكامل بالمذبحة، حيث صرّح بعض المسؤولين بعدم وجود سجلات رسمية لها في الأرشيف الحكومي، كما عبر عن ذلك في أغسطس 2023 كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، هيروكازو ماتسونو.

في المجمل، تباينت تصريحات القادة اليابانيين العلنية، سواء بالاعتراف أو الاعتذار، عن المجزرة. وبالمقابل، يُنتقد هذا الموقف أحيانا، خاصة بعد اكتشاف العديد من الوثائق التاريخية من تلك الفترة، بما في ذلك بعضها ضمن مجموعات الحكومة اليابانية، والتي تُفصّل بوضوح عمليات القتل.

من جانب آخر، تُقام مراسم إحياء ذكرى الضحايا سنويا، وغالبا ما تُنظمها منظمات مدنية، إلا أن المسؤولين الحكوميين يقاطعون هذه الفعاليات أحيانا، ما يُبرز التوترات السياسية المتواصلة حول هذه القضية الشائكة.

هكذا، تركت شائعة كاذبة أعقبتها مجزرة رهيبة جرحا غائرا في العلاقات اليابانية الكورية، لتكون بمثابة تذكير متجدد بالعواقب الوخيمة الناجمة عن نشر المعلومات المضللة وتجريد الآخرين من إنسانيتهم، وخاصة خلال الأزمات الكبرى.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية