مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

دراسة: التعاطف مع الذات قد يكون أفضل مسكن للآلام المزمنة

كشفت دراسة جديدة من جامعة مردوخ أن القليل من التعاطف مع الذات يمكن أن يحدث فرقا كبيرا للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن. 

دراسة: التعاطف مع الذات قد يكون أفضل مسكن للآلام المزمنة
Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة التي نشرت بعنوان "الكمالية، والتعاطف مع الذات، والكفاءة الذاتية العامة بين الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن وأولئك الذين لا يعانون منه"، أن العوامل النفسية قد تلعب دورا حاسما في تجربة وإدارة الألم المزمن.

ويقول الدكتور غرايم ديتشبورن: "قمنا بهذه الدراسة لأنه على الرغم من الاعتراف بالعلاقة بين التوتر والألم، إلا أن القليل معروف عن الروابط بين الألم المزمن والتوتر الناجم عن التوقعات الكمالية".

وتكونت الدراسة من جزأين، وشملت 531 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما ممن أبلغوا عن حالة ألم مزمن لأكثر من ثلاثة أشهر، ولم تكن ناتجة عن السرطان أو إصابة ما تزال في طور التعافي، و515 فردا لم يبلغوا عن أي حالة ألم.

وكانت أكثر حالات الألم انتشارا بين المشاركين هي آلام الظهر، والصداع النصفي، والتهاب المفاصل.

ويوضح الباحثون: "قد يعاني مرضى الألم المزمن من الإحباط بسبب الصعوبات في أداء الأنشطة اليومية ويدفعون أنفسهم نحو أهداف غير واقعية أو غير قابلة للتحقيق. علاوة على ذلك، قد يشعرون أيضا أن الآخرين لديهم توقعات يصعب تلبيتها. وقد يعكس عدم التعاطف مع الذات الخوف من الأحكام أو النقد الذاتي، حيث ينظرون إلى حالة الألم والعبء الناجم عن هذه الحالة على أنه خطأهم الخاص. وهذا له أيضا آثار سلبية على التصورات حول الكفاءة الذاتية أو الثقة في القدرات الشخصية".

وبدورها، ترتبط هذه العوامل بعلاقات مباشرة وغير مباشرة مع التوتر، الذي له عواقب سلبية على الصحة الجسدية والعقلية.

وتشير النتائج إلى أن "التدخلات التي تهدف إلى زيادة التعاطف مع الذات ومعالجة النزعات الكمالية قد تكون مفيدة للأفراد الذين يعانون من الألم المزمن".

ويختلف تأثير الألم المزمن من شخص لآخر بشكل ملحوظ، فقد يعاني البعض من آلام بسيطة لا تعيق ممارسة حياتهم الطبيعية، بينما قد يواجه آخرون آلاما شديدة تحد من قدراتهم اليومية بشكل كبير.

ويعتمد هذا التباين على عدة عوامل أساسية، أهمها طبيعة المرض نفسه من حيث نوعه وعدد الحالات المرضية المصاحبة، بالإضافة إلى الاستجابة النفسية للمريض والتي تشمل درجة كماليته في التوقعات ومستوى تعاطفه مع ذاته وثقته في قدرته على إدارة المرض.

ويدعو الباحثون إلى دراسة متعمقة لكيفية تفاعل هذه الجوانب معا، مع التركيز على أهمية منظور الشخص تجاه مرضه وإدراكه لدرجة تأثيره على حياته، وكذلك كيفية نظر المحيطين به لمعاناته وتفهمهم لطبيعة حالته، حيث يشير الباحثون إلى أن فهم هذه الديناميكيات المعقدة سيساهم بشكل حاسم في تطوير أساليب علاجية نفسية أكثر تخصيصا وفعالية، تلبي الاحتياجات الفريدة لكل مريض على حدة.

نشرت الدراسة في مجلة Psychology & Health.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان