مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

كاسحة جليد وخيمة حمراء وشبهات أكل لحوم بشر!

في محاولة عنيدة لاستكشاف القطب الشمالي في 23 مايو 1928، انطلقت من النرويج بعثة تتكون من 16 شخصا على متن منطاد أطلق عليه اسم "إيطاليا" في رحلة خطرة رأى المشاركون فيها الأهوال.

كاسحة جليد وخيمة حمراء وشبهات أكل لحوم بشر!
Sputnik

قاد الفريق المستكشف ومهندس الطيران الإيطالي أومبرتو نوبيل الذي صمم بنفسه المنطاد.

قبل بدء الرحلة خاطب أومبرتو مودعيه قائلا: "نحن واثقون تماما وهادئون بشأن التحضيرات للرحلة الاستكشافية. تم تأمين كل ما يمكن توقعه، حتى إمكانية وقوع كارثة. عملنا خطير، وأكثر خطورة حتى من رحلة عام 1926. نريد تحقيق المزيد هذه المرة، وإلا ما كان الأمر ليستحق عناء المحاولة مجددا. نحن سنمضي في هذه الرحلة على وجه التحديد لأنها خطيرة. لو لم تكن كذلك، لسبقنا الآخرون منذ فترة طويلة".

الفريق حمل معه كميات كبيرة من المعدات والطعام بلغ وزنها حوالي طن، كما تجهز بالزلاجات والقوارب القابلة للنفخ والملابس الدافئة والخيام ومعدات الراديو الاحتياطية.

طار المنطاد حسب المخطط ووصل بالفعل إلى القطب الشمالي، وقام المشاركون بإسقاط علم إيطاليا هناك.

في طريق العودة إلى نقطة الانطلاق بمدينة "سفالبارد" في النرويج، واجه المنطاد رياحا عكسية شديدة القوة، وفي ظروف انعدمت فيها الرؤية تماما.

زادت المتاعب بحدوث مشاكل فنية داخل المنطاد. فجأة في الساعة 10:33 صباح يوم 25 مايو انفصلت مقصورة عن المنطاد وسقطت على الجليد، فيما طار المنطاد بلا هدى وبداخله 6 من أفراد الفريق.

شاهد الأعضاء العشرة الذين بقوا على قيد الحياة وهم على جليد طاف بعد 20 دقيقة في الأفق عمودا رقيقا من الدخان. كان حينها المنطاد "إيطاليا" يحترق.

توفى سريعا أحد الناجين وهو ميكانيكي، فيما أصيب نتيجة السقوط 3 آخرون بكسور في الأطراق من بينهم قائد البعثة نوبيل.

من محاسن الصدف، وحسن حظ الناجين، أن صناديق محملة بطعام ومعدات ملاحة واتصالات وخيمة سقطت أيضا معهم من المنطاد.

نصب الناجون خيمة طُليت بالأحمر ليتمكن المنقذون من رؤيتها على الجليد، وأرسلوا إشارات استغاثة باللاسلكي. بعد 10 أيام تمكن أحد الهواة الروس من التقاط نداء الاستغاثة وسارع إلى إبلاغ موسكو.

بعد مرور عدة أيام، قرر 3 من الناجين مغادرة الخيمة الحمراء ومحاولة النجاة بأنفسهم، فيما كانت انطلقت كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين"، الأقوى من نوعها وقتها في العالم لإنقاذ العالقين.

 قاد العملية رودولف سامويلوفيتش، وكانت الكاسحة تحمل طائرة يقودها الطيار السوفيتي الشهير بوريس تشوخنوفسكي.

بالتوازي مع فريق الإنقاذ السوفيتي، أرسلت النرويج وفنلندا والسويد وإيطاليا وفرنسا متخصصين لإنقاذ أصحاب "الخيمة الحمراء".

اقتربت الكاسحة السوفيتية في 12 يوليو من طوف جليدي، وعثرت على اثنين من أفراد البعثة الثلاثة الذين قرروا السير وعدم انتظام العون في الخيمة الحمراء. الثالث وهو "فين مالمغرين"، العالم السويدي في الجيوفيزياء تبين أنه توفى قبل شهر. لاحقا ظهرت شكوك في ملابسات مصرع "مالمغرين"، وراجت شائعات عن "أكل لحوم بشر" بين الناجين من أفراد بعثة الاستكشاف الإيطالية.

تم يوم وصول كاسحة الجليد السوفيتية إنقاذ من تبقى من قاطني "الخيمة الحمراء" بمن فيهم رئيس البعثة أومبرتو نوبيل وكلبه "تيتينا". في المجموع لقي اثنان من طاقم "إيطاليا" مصرعهم، وفقد إلى الأبد 6 آخرون.

بعد نجاح عملية إنقاذ بعثة نوبيل، تبين أن الدولة السوفيتية الفتية ينتظرها مستقبل كبير للعمل في القطب الشمالي، خاصة أنها شرعت منذ البداية في برنامج واسع النطاق لتطوير طريق بحر الشمال.

بعد أن أنجزت مهمتها الأولى وانقذت الناجين من المنطاد "إيطاليا"، مُنحت كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين" وسام "الراية الحمراء" وشاركت لاحقا في عمليات إنقاذ أخرى.

من بين عمليات الإنقاذ الكبيرة التي قامت بها هذه الكاسحة مشاركتها في عام 1934 في إنقاذ بعثة طاقم الباخرة القطبية السوفيتية "تشيليوسكين". لتنفيذ المهمة، عبرت المحيطين الأطلسي والهادئ في طريقها إلى فلاديفوستوك.

كاسحة الجليد السوفيتية "كراسين" انتهى بها المطاف لاحقا في مدينة سان بطرسبورغ، حيث حُولت غلى متحف عائم، وأصبحت رمزا للإنجازات السوفيتية الرائدة في القطب الشمالي.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية